
وقال:”إن الكيان الغاصب يسعى مدعوما من الغرب الأميركي والأوروبي إلى المزيد من الإحتلال الإستيطاني والتوسع والتهويد لكل فلسطين وإبادة قضية شعبها وحرمانه حقه في الحياة في أرضه التي كانت وستبقى أرضه مهما طال زمن الإحتلال، وهذا يقتضي من كل الحركات الإسلامية التي وصلت إلى السلطة في معظم عالمنا العربي ألا تنأى بنفسها عن فلسطين، وأن تغلب المبادىء على المصالح، وأن يكون في رأس أولوياتها، الدفاع عن بيت المقدس، وإعادة الحق السليب إلى أصحابه”.
وختم الموسوي: “ولا يكون ذلك بإستجداء التسويات والحفاظ على المعاهدات مع العدو، بل بالمقاومة التي أنجبت في مثل هذه الأيام إنتصارا تاريخيا، وأثبتت بحق أنها حاضر الأمة ومستقبلها، ولا يمكن الإستغناء عنها، فمن تركها ألبسه الله ثوب الذل والعار، فسلاحها باق ما دامت إسرائيل باقية تحتل الأرض والمقدسات وترتهن الإنسان والمصائر والأمصار”.
