#adsense

حواجز محبة لطلاب في “القوات اللبنانية” دعما للجيش‏

حجم الخط

نظمت دائرة الشمال في مصلحة الطلاب في “القوات اللبنانية” الاول من آب 2013 تحركً جديدا في إطار حملة دعم الجيش اللبناني التي أطلقها حزب “القوات اللبنانيّة” ومنظمات شباب 14 آذار تحت عنوان: “بتحب الجيش؟ سلّمو سلاحك”  من خلال إقامة “حواجز محبة” في كلّ من كوسبا – الكورة، وحصرون – بشري ومنطقة الشلال في بشري أيضاً.

سبق هذا التحرك لقاء في مكتب عضو كتلة القوات النيابيّة الدكتور فادي كرم الذي أكد أن دعم الجيش حقٌ وواجب لبناء الأوطان، وإنطلاق الطلاب من هذا المبدأ هو المنطِقُ بحدِّ ذاتِهِ، كونه من غير المفترض أن يحمل السّلاح من يريد وتحتَ أيِّ ذريعةٍ أو شعار. “فللجيشِ وحدَهُ الحقَّ في الدفاع عن الأرض والشعب وحفظِ النظام وهيبة القانون، مدعوماً بمؤازرة باقي المؤسّسات الأمنيّة الشرعية كما في الدّولِ العريقة بالدّيمقراطية”.

وختم كرم كلمته: “من هُنا نتقدَّمُ منَ المؤسّسةِ العسكريّةِ قيادةً وأفراداً بِأصدقِ التّمنيّاتِ والرجاء أن يكون له في الغدِ إشراقةً ساطعةً في كلِّ الأرجاء ؛ وله مِنّا دعماً كاملاً ودُعاءً مُفعماً بالمحبّة”.

بعدها توجه الطلاب إلى “حواجز المحبة” وتمّ توزيع البيان الآتي:

في عيد الجيش اللبناني، نعم لسلاحه وحده

“تحيّة إلى المؤسسة العسكريّة في عيدها، تحيّة لجنودها وضباطها وقائدها، تحيّة لسلاحها الشرعي. اليوم نقول كما دائماً “بتحب الجيش؟ سلّمو سلاحك”

نعم، سلّم سلاحك غير الشرعي للمؤسسة الشرعيّة، فالجيش اللبناني له وحده الحقّ في إمتلاك السلاح.  الشعب أعطى الغطاء الكامل للجيش والقوة الشرعية لتضرب بيد من حديد، كما سبق وفعلت بالأمس القريب في المربعات الأمنيّة الخارجة عن سلطة الدولة.

في عيد الجيش، نعم لسلاحه وحده، نعم للشرعية، وحصر السلاح في يد الأجهزة الأمنيّة المختصة. فنوقع كما فعل كلّ من يتمتع بالمواطنيّة والولاء للدولة اللبنانيّة، سنوقع معاً، سنوقع معا عريضة الدعم للجيش، لبناء الدولة وندعو الجميع لتسليم السلاح كما فعلت القوات التي كانت ولا تزال رائدة في دعم الدولة ومؤسساتها. فكانت أول من آمن ببناء الدولة وأول من وضع ثقته بها.”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل