* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
تميز عيد الجيش هذا العام بالمواقف التي اطلقها رئيس الجمهورية حول ازدواجية السلاح وحول اهمية الاستراتيجية الدفاعية، والتي زاد عليها العماد قهوجي استعداد الجيش لدرء المخاطر. وبرزت مواقف سياسية أخرى منها اشارة الرئيس بري الى الفراغ والى الرهان على التفاهم السعودي-الايراني.
كذلك برزت زيارة وفد من حزب الله لمفتي الجمهورية واعلانه انه لا يعرقل تأليف الحكومة. وترقب المحافل السياسية خطاب السيد نصر الله في يوم القدس غدا. وغدا ايضا كلمة الرئيس سعد الحريري في افطار المستقبل.
وفي الخارج انباء عن اتجاه الحكومة المصرية لحظر عمل جمعية الاخوان المسلمين، وكلام للرئيس السوري عن ثقته بالنصر، في وقت تلاحق الدبلوماسية العربية والاجنبية مفاعيل محادثات رئيس الاستخبارات السعودية الامير بندر بن سلطان مع الرئيس الروسي فيلاديمير بوتن.
==============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
في عيد الجيش هذا العام ضاقت ثكنة شكري غانم بتناقضات الدولة وكادت منصة الرسميين تتداعى تحت ثقل المشهد الرسمي غير السوي. رئيس حكومة مستقيل لا يستقيل، ورئيس حكومة مكلف لا يؤلف، ورئيس مجلس نيابي ممدد له، ووراءه كوكبة من المسؤولين والمديرين بالوكالة، وقائد جيش مؤجل تسريحه، هو ضحية سوء الأداء السياسي ونتاج الخلاف العشائري على اقتسام المغانم. ولا تنتهي المأساة هنا، لأن أهل الدولة ما جاؤوا الى العيد بفعل ندامة وبوعد بتصحيح المسار، بل جاؤوا المدرسة الحربية اليوم ليقولوا للجيش قيادة وضباطا قدامى ومتخرجين: اركضوا في كل ارجاء الوطن إغسلوا بدمائكم أخطاءنا وممنوع الغلط.
رئيس الجمهورية، وقبل أن يقترب منه سيف التمديد ليضرب في القلب آخر معالم الدولة، وقف في عيد الجيش وبعث بالرسائل الى من حوله في الاحتفال راسما خارطة الطريق لمن يرغب منهم في العودة الى لبنان، قائلا إن الجيش لا يمكنه ملء الفراغ الحكومي والسياسي، من هنا أهمية الإسراع في تشكيل حكومة، والجيش غير مهيأ لمعالجة تداعيات خروج بعض اللبنانيين على العقد الاجتماعي الذي تجلى في إعلان بعبدا بإنخراطهم في القتال الخارجي. ودعا الى وجوب إعادة النظر في الاستراتيجية الدفاعية بعد أن تخطى سلاح المقاومة الحدود اللبنانية.
اللافت أن موقف الرئيس سليمان جاء عشية توجهه الى طهران، واللافت أكثر أن الرئيس الذي تلقى التهنئة على رفضه قرار الاتحاد الأوروبي بدأ يتلقى من المرجعيات المهنئة سهام النقد على خطابه الذي جاء في وقت يتعرض حزب الله لهجمة اوروبية-دولية شرسة.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”
ثمانية وستون عاما من الشرف والتضحية والوفاء في الاول من آب يستحضر اللبنانيون محطات الجيش البطولية من مواجهة المحتل الى مواجهة الفتن الداخلية، ثوابت عسكرية لا تتغير لا تبدلها الظروف ولا تلغيها الضغوط، ثوابت قائمة عقيدة وممارسة. المؤسسة العسكرية اللبنانية لم تضعف لحظة امام التحديات، بقيت ثابتة لا تخشى رياح التعصب المستورد ولا الدفع المشبوه بإتجاه اشعال الساحة اللبنانية فصدت اعنف الحملات التي نظمت ضد لبنان. سنوات قاسية مرت لم يرتح فيها الجيش رغم امكاناته المتواضعة والضعف في التسليح لم ينكفئ يوما عن واجبات الدفاع عن الاستقرار الداخلي يمزج بين الحكمة والحزم. منع الفتنة في طرابلس بدماء شهدائه وقضى على المعتدين في عبرا ولم يفرط بهيبة المؤسسة العسكرية على طول الحدود اللبنانية. دوره حاجة وطنية لا يمكن الاستغناء عنها. في الاول من آب ينحني اللبنانيون احتراما لتضحيات الجيش ويتبرأون من كل معتد على العسكري وينبذون من تجرأ على الجيش بالاعتداء او بتصويب السهام السياسية العسكرية. اليوم احيا لبنان عيد الجيش بتجمعات كما في ساحة الشهداء وتحت عنوان “الشعب يريد الجيش”، بينما كان الاحتفال الرسمي صباحا في الفياضية بحضور سياسي وعسكري تحدث خلاله رئيس الجمهورية عن عدم جواز نقل الجيش من موقع الدفاع عن المواطن الى موقع الدفاع عن نفسه، لكن تركيز الرئيس ميشال سليمان كان على الاستراتيجية الدفاعية انطلاقا مما سماه التعديل الطارئ على الوظيفة الاساسية لسلاح المقاومة الذي تخطى الحدود اللبنانية.
رئيس الجمهورية استحضر عناوين سياسية قائلا ان واجبه والقسم يحتمان تلافي الوصول الى الاستحقاقات المقبلة وذروتها انتخابات رئاسة الجمهورية من دون حكومة فاعلة، واذا تعذر جمع القوى في تلك الحكومة اقترح سليمان تأليف حكومة حيادية. بينما كان رئيس مجلس النواب نبيه بري يقول في حديث صحافي ان عقدة انتخابات الرئاسة لها حل على غرار عقد اخرى وجدت الطريق الى الحل ولبنان لن يكون من دون رئيس للجمهورية. رئيس المجلس شبه لبنان اليوم بالقطبة المثقوبة التي كلما رتيناها من مكان انثقبت من مكان، متحدثا عن الازمات المحيطة لكن رهانه الوحيد هو على تفاهم سعودي – ايراني لانتاج حلول ممكنة.
سوريا، كان الرئيس بشار الاسد يختار داريا في ريف دمشق لتوجيه رسائل العيد الى الجيش السوري في شكل زيارة رسالة بعدما استعاد الجيش السيطرة على داريا التي كانت ابرز معاقل المسلحين في وقت كان يتقدم الجيش السوري في حلب من جديد وتنغمس العواصم الخارجية والمسلحون السوريون في قراءة زيارة الامير السعودي بندر بن سلطان الى روسيا.
===============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”
غدا سبر لاغوار المسار الذي يسلكه الحراك السياسي الداخلي في ضوء كلمة للرئيس سعد الحريري يتوجه فيها الى اللبنانيين خلال افطار مركزي في البيال وسلسلة افطارات لتيار المستقبل في المناطق وليحدد من خلالها الموقف من المستجدات وليضع النقاط على حروف القضايا المطروحة.
اما رئيس الجمهورية ميشال سليمان وفي العيد الثامن والستين للجيش فسلط الضوء على القضايا التي تعرقل مسيرة الدولة وتعيق مهمات الجيش مؤكدا على استحالة تنفيذ المهمات المطلوبة اذا استمرت ازدواجية السلاح الشرعي وغير الشرعي لافتا الى تخطي سلاح المقاومة للاراضي اللبنانية الامر الذي بات معه ملحا درس الاسترتيجية الوطنية للدفاع واقرارها.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”
ثمانية وستون عاما احتفل بها الجيش اللبناني في ظل ظروف صعبة نتيجة الانقسام الداخلي الذي انعكس على انتظام عمل الدولة وحياة المواطنين كما قال قائد الجيش الممدد له العماد جان قهوجي. اليوم احيا الجيش عيده في ظل تخطي الانتخابات والتمديد لمجلس النواب الذي ينسق الاستقرار والممارسة الديمقراطية كما قال السفير الاميركي الجديد في لبنان دايفد هيل، الذي طالب القادة السياسيين بإحترام العملية الانتخابية والدستور بإعتبارها محطات اساسية للديمقراطية اللبنانية. حل العيد ومنسوب القلق الامني الى ارتفاع ونسبة الجريمة الى ازدياد. حل العيد والمؤسسة العسكرية تشهد لاول مرة في تاريخها سابقة تخطت كل اعراف التمديد في هذه المؤسسة. واليوم نزل آلاف اللبنانيين الى ساحة الشهداء ليؤكدوا ان الجيش يبقى المؤسسة الوحيدة الضامنة للارض والانسان والامان وان الشعب يريد الجيش. الى هذا، تتجه الانظار غدا الى مناسبتين سيطل في الاولى الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله وفي الثانية النائب سعد الحريري، اذ يتوقع ان يحدد في كلمته المواقف الشاملة لتيار المستقبل من المستجدات.
=============================
* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”
ستشكل الكلمات التي ألقيت في عيد الجيش مادة سياسية لاتساع الهوة الداخلية، خصوصا أن بعضها كان متقدما وعالي السقف، ويتوقع أن يلقى أكثر من ردة فعل.
فرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان غمز من قناة حزب الله حين تحدث عن أن سلاح المقاومة تخطى الحدود اللبنانية.. ويتوقع ألا يتأخر الرد، إذ إن الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله سيتحدث غدا في يوم القدس العالمي.
وفي ما يشبه “مواجهة الشاشات العملاقة” سيتحدث أيضا وفي الوقت عينه الرئيس سعد الحريري لأكثر من إفطار في أكثر من منطقة. في غضون ذلك واصل العماد عون رفع سقف انتقاداته، ولكن اليوم بلسان الوزير جبران باسيل الذي انتقد التمديد لقائد الجيش معتبرا ان التمديد اصبح طريقة للإمساك بالشخص لاستمالته.
ولولا المواقف السياسية المرتفعة لكان تمثيل جريمة مقتل (جمو) هو الحدث خصوصا لجهة الكلمات القليلة جدا التي نطق بها الجاني بحيث قال: “مش خايف، ومرفوع الراس”.
في الملف السوري ثلاثة تطورات بارزة: الاول ظهور للرئيس بشار الاسد في بلدة داريا التي شهدت أقسى المعارك قبل أن يستردها الجيش. والثاني إعلانه أنه واثق من الانتصار على المعارضة، أما الثالث فسقوط عشرات القتلى في حمص من جراء انفجار استهدف مستودعا للذخيرة.
==============================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المنار”
جمع الجيش في عيده تناقضات اهل السياسة. تحت خيمة احتفال المدرسة الحربية اجتمع من حملوا على الجيش ومن حملوا معه. من لم تجمعهم لا مؤسسة تنفيذية ولا مؤسسة تشريعية جمعتهم المؤسسة العسكرية، تأكد في الشكل والمضمون ان الفراغ لن يشمل الامن كما حال السياسة، فالمناسبة كانت مناسبتين: التمديد لقياد الجيش، وتخريج دفعة جديدة من الضباط. اما الكلام فجله مع الجيش دعما لدوره. والجيش، قال رئيس الجمهورية يحتاج الى حملة معه لا حملة عليه. عيد الجيش مناسبة واحدة في لبنان وسوريا، لكن مع اختلاف الظروف والوقائع: في لبنان الجيش عرضة لحملة اعتداء وافتراء وفي سوريا يواجه الجيش وما وصفها الرئيس بشار الاسد باشرس حرب همجية يشترك فيها الارهاب وذيوله. الاسد الذي ظهر بين الجنود في المنطقة التي تشهد اشرس المعارك في داريا، اكد القدرة على الصمود والثقة بالنصر، طريق النصر وحدها التي توصل القدس ولتبقى قضيتها على رأس الاولويات اطلق الامام الخميني الراحل يومها العالمي، وغدا تحت شعار “القدس تجمعنا” يجتمع من تجمعهم القدس على احياء يومها في المسجد الاقصى يصلي الفلسطينيون الجمعة الاخيرة من شهر رمضان وفي ايران يخرج الملايين. وفي لبنان دعوة من السيد الامين العام لحزب الله لاوسع مشاركة وكلمة للسيد في المناسبة.
================================
* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”
بخلاف الأعوام الثمانية والستين، فإن للجيش في أول آبه عيدا متوجا باحتفال رسمي صباحا ومهرجان شعبي مساء في ساحة الشهداء جاء ممهورا بتوقيع مدني ديني مشترك، إعلامي وجماهيري وإن بنفحة عونية أمنت الدعم الحاشد. وفي الاحتفال الرسمي صباحا فإن ميزة المناسبة هي في حضور أربعة رؤساء قيد التنفيذ في بلد قيد الفراغ، وهذا ما حذر منه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في كلمته أمام احتفال الأول من آب معلنا أن مهل البحث والتواصل والاتصالات قد شارفت على النفاد وأن علينا المبادرة وكسر حال الانتظار. وبالفراغ أبحر شراع الرئيس نبيه بري موصفا حالنا بالقطبة المثقوبة التي كلما رثيناها من مكان انثقبت في مكان. وقال بري إن لبنان يشبه اليوم “حارة كل مين إيدو إلو” وتبدو فيه كل عنزة معلقة بكرعوبا، متحدثا عمن يدير حرب عصابات سياسية وأمنية في هذا البلد. بري الذي ابتدع قبل أعوام معادلة السين سين، استبدل الحرف اليوم وطرح ثنائية السين ألف القائمة على تفاهم سعودي_إيراني. دماء السين أعيد تخصيبها سياسيا عند الروس في اجتماع بوتين-بندر صاحب خطة العبور من سوريا إلى مصر لولا اعتراض الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز وتغير البوصلة. وزيارة بندر لموسكو بحد ذاتها أعطت رسالة عن رشد سعودي وعودة إلى مبادئ التوافق الأميركي الروسي الإيراني على الأزمة السورية بعد تعطيل هذا المسعى عبر تدفق سلاح المملكة إلى المسلحين في سوريا. وقد أدركت الأطراف المسلحة واللاعبة على خطوط النار أنها محكوم عليها بجنيف اثنان العائد في الخريف إلى فرض نفسه حلا سياسيا. لكن رئيس الائتلاف السوري أحمد الجربا أعلن في غضون يومين تصريحين اثنين وكل يختلف عن الآخر، فهو أبدى موافقته بداية على محاورة النظام بلا شروط ثم قال في المرة الثانية إنه لا يقبل التفاوض قبل استعادة التوازن، والتوازن بحسب التقويم المعارض هو مزيد من الحرب وإراقة الدماء. وعلى الرغم من ذلك فإن قوة المعارضة لا تخولها هذه المعادلة لأن من يتحكم في الأرض السورية مجموعات مسلحة لا يمون عليها الائتلاف وبات يشكو أداءها ويدينه. وفي موازاة صورة التوازن المعدوم فإن الرئيس السوري بشار الأسد احتفل بعيد الجيش السوري مشيا على الأقدام وفي منطقة كانت من أخطر المحاور فزار داريا وصافح جنوده الذين قال إنهم يخوضون معركة الوطن بأسره. ومن علامات ظهور القادة هو يوم القدس تلك المناسبة التي اعتاد الأمين العام لحزب الله في السنوات الماضية إحياءها على أرض الضاحية، يقيمها حزب الله غدا في الجمعة الأخيرة من شهر رمضان. آخر معادلات نصرالله كانت بالأمس مع إعلانه أن هناك ثأرا تاريخيا مع إسرائيل فهل يرسم سيد الحروب مع العدو غدا مجسما عن هذا الثأر؟ وما هي حدوده ومفاعيله؟ وفي يوم القدس لكن من جدة يترقب الوسط السياسي ظهورا للرئيس سعد الحريري بعدما افتقدته الشاشات.
===================================================================