اعتبرت الولايات المتحدة أن إنشاء الرئاسة السورية صفحة لها على إنستغرام، حيث نشرت صوراً للأسد وهو يحيي أنصاره وأخرى لزوجته أسماء، وهي تزور مستشفى، خطوة “مثيرة للاشمئزاز” ولا تعكس أبدا حقيقة الحرب الدائرة في سوريا. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف “هذه ليست سوى مناورة علاقات عامة خسيسة”.
وأضافت: “إنه لأمر مثير للاشمئزاز أن يقوم نظام الأسد باستخدام هذا الحساب للتعمية على الوحشية والمعاناة اللتين يتسبب بهما”.
كما أكدت المتحدثة الأميركية أن حساب الرئاسة السورية على إنستغرام يتجاهل الفظائع التي ارتكبت في حمص وفي مناطق سورية أخرى.
وقالت “ندعو الناس إلى مشاهدة الصور التي لم تتم تصفيتها والتي تصور حقيقة ما يجري على الأرض”.