توقع عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد زهرمان في اتصال مع “السياسة”، “أن يكون للمواقف المرتقبة للرئيس سعد الحريري في الإفطارات الرمضانية الصدى الإيجابي، لما قد تتضمنه من مواقف متشددة وحاسمة بالنسبة لموضوع السلاح المتفلت وتورط “حزب الله” في الصراع السوري ووجوب الالتزام بسياسة النأي بالنفس وتحييد لبنان عن الأزمة السورية وتشكيل الحكومة في أسرع وقت”.
وقال: إن بيان كتلة “المستقبل” كان واضحاً في تحميل رئيس مجلس النواب نبيه بري مسؤولية دفع الأمور باتجاه التعطيل، نتيجة إصراره على عقد جلسة مع جدول أعمال مفتوح وكأن الأمور طبيعية مئة في المئة وليس هناك أزمة سياسية متحكمة في البلاد، منذ الانقلاب على حكومة الوحدة الوطنية وتشكيل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي التي وُصفت بحكومة “حزب الله”، معتبراً تمسك رئيس المجلس بعقد الجلسة بجدول أعمال مفتوح مخالفة دستورية”.
وبشأن التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، قال زهرمان: “نحن منذ ثلاثة أشهر تقدمنا بمشروع تمديد لقادة القوى الأمنية, بما فيهم المدير العام لقوى الأمن الداخلي السابق اللواء أشرف ريفي, وكنا نعتبر بأن الأسباب التي دعت للتمديد لقائد الجيش هي نفسها كانت تفترض التمديد للواء ريفي, ولكن إصرار الرئيس بري على جدول أعمال مفتوح أوصلنا إلى هذه النقطة”.
أما بخصوص تشكيل الحكومة فقال: “إن “حزب الله” ما زال يصر على الثلث المعطل وأن تكون الحكومة خاضعة لإرادته، ما يعني أن لا تشكيل حكومة في وقت قريب، متمنياً على رئيس الجمهورية والرئيس المكلف تمام سلام حسم هذا الأمر، استناداً إلى صلاحياتهما الدستورية”.