
وتؤكد المصادر أنّ قوى “8 آذار” لم تترك مناسبة إلا وأكدت دعمها للجيش في حربه ضد الإرهاب، في حين أن قوى “14 آذار” لا تترك مناسبة إلا وتنتقد إجراءات الجيش لحماية الاستقرار والأمن في البلد، خاصة أن ما جرى في عبرا كان خير شاهد على ذلك.
واعتبرت مصادر نيابية في “8 آذار” الخطاب سلبياً وتصعيدياً وصدر في توقيت غير مناسب، تتعرّض فيه المقاومة وسلاحها ودورها إلى حملة استهداف خارجية شرسة تُرجِمَتْ بالقرار الاوروبي، وتلقى صدى داخلياً، في وقت كان يُفترض أنْ يُجمع اللبنانيون على رفض المساس بالمقاومة ودورها وجمهورها وبيئتها الراعية والحاضنة.
