#adsense

مصر: الشرطة تحاصر “رابعة” وتدعو للانصراف

حجم الخط

بدأت قوات الأمن المصرية المنتشرة في محيط اعتصام أنصار الإخوان المسلمين في رابعة العدوية بحي مدينة نصر شرق القاهرة، مناشدة المعتصمين بفض الاعتصام والانصراف من المكان عبر مكبرات الصوت، في محاولة على يبدو لتفادي فض الاعتصام بالقوة.

إلى ذلك، قطعت تظاهرة لأنصار جماعة الإخوان المسلمين طريق كورنيش النيل أمام مقر المحكمة الدستورية العليا بمنطقة المعادى جنوبى القاهرة، للمطالبة بعودة الرئيس المصري السابق محمد مرسى إلى الحكم.

وعرضت السلطات المصرية، على أنصار جماعة الإخوان المسلمين “خروجا آمنا وضمان حمايتهم” إذا أنهوا اعتصامهم في رابعة العدوية ، وميدان النهضة في الجيرة، والمستمر منذ أربعة أسابيع، احتجاجا على عزل الجيش للرئيس المصري السابق محمد مرسي في الثالث من يوليو الماضي.

ويبدو عرض الخروج الآمن من قبل وزارة الداخلية للمعتصمين الخطوة الأولى في جهود السلطات الرامية لإنهاء اعتصامات أنصار الإخوان المسلمين، والتي اعتبرتها الحكومة، الأربعاء، “تهديدا للأمن القومي”.

وقال المتحدث باسم زارة الداخلية هاني عبد اللطيف، في خطاب بثه التلفزيون الحكومي، “إن على المعتصمين في رابعة العدوية وميدان النهضة أن يستمعوا إلى صوت العقل واتخاذ جانب المصلحة الوطنية والمغادرة بسرعة”. وأضاف أن “من يستجيب للدعوة فسيحظى بالخروج الآمن والحماية”.

وأثار هذا العرض الحكومي مخاوف من احتمال اندلاع موجة عنف جديدة في حال تحركت قوات الأمن بالفعل لفض اعتصام أنصار الرئيس السابق محمد مرسي. إلا أنه وبحلول ليل الخميس، لم تكن هناك أي تحركات هامة من قبل قوات الأمن المصرية ضد المحتجين في أي من الموقعين.

من جانب آخر، رفض أنصار الإخوان المسلمين دعوة الشرطة المصرية لفض الاعتصام. ودعوا أنصارهم إلى تظاهرات الجمعة. وقالت الجماعة إن المعتصمين لن يعودوا إلى ديارهم، إلا بعد عودة الرئيس السابق محمد مرسي إلى سدة الحكم.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل