
وأضاف: “ما لفتنا في هذه الأحداث صلابة فخامة رئيس البلاد عبر مواقفه المتقدّمة وذات الأبعاد السيادية وهو أطلق صفارتها يوم تشييع الشهيد وسام الحسن من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي.. واليوم يمكنني القول أننا منذ عهود طويلة لم نسمع هكذا مواقف لرئيس جمهورية لبنانية خاصة بعد سنوات التفل والتراجع والتواطؤ والتخاذل التي مورست من قبل من نصبّهم النظام السوري رؤساء على بعبدا”.
وتابع: “إنّ الفرق بين جنرال هرب الى السفارة عند سماعه لأول صوت صاروخ وجنرال انتصر في نهر البارد ثابت قوي متماسك لم ترهبه صواريخ وصلت الى باب القصر الجمهوري”.
