اعتبر “حزب الله” أن “جريمة إطلاق الصواريخ المجهولة المصدر والمعروفة الأهداف والتي أصابت مواقع الجيش اللبناني ومحيط القصر الرئاسي في بعبدا أتت لتؤكد استمرار الأيدي الإجرامية الإرهابية في سعيها للنيل من المؤسسة العسكرية غداة احتفالها بعيدها ومحاولاتها التآمرية لإيقاع الفتنة الداخلية بين المكونات الوطنية”، مشيراً إلى ان “هذا العيد هو عيد وطني جامع لكل اللبنانيين”. وأضاف: “كم كان لافتا مسارعة بعض القنوات التلفزيونية المحلية والعربية الى التركيز على بعض ما جاء في خطاب الرئيس ميشال سليمان بخصوص سلاح المقاومة ودوره، في محاولة دنيئة وسافرة لربط ذلك بما جرى من اعتداء آثم”.
“حزب الله”، وفي بيان صادر عنه، وإذا أدان “الجريمة الآثمة بشدة”، يدين أيضاَ محاولات بعض الإعلام استغلالها للايقاع بين اللبنانيين إضعافا لمؤسساتهم وقواهم ووحدتهم الوطنية والتفافهم بشأن العناوين الكبرى في مواجهة العدو الصهيوني”، معتبراً أن “توسل العنف والإجرام سبيلاً لمواجهة الرأي السياسي نهجاً بائداً وبائساً يكشف عجز المراهنين عليه وإفلاسهم الكامل”. وأضاف: “نؤكد وقوفنا الدائم إلى جانب المؤسسة العسكرية وتضامنه الكامل معها في كل الظروف. كما يدعو إلى أوسع حملة تضامن مع هذه المؤسسة الوطنية الكبرى حفظا للوطن وأهله وتفويتا للمؤامرات عليهما”.
