كشف رئيس اللجنة الفرعية المنبثقة عن اللجان المشتركة لدراسة سلسلة الرتب والرواتب النائب ابراهيم كنعان أن اللجنة تعيد صياغة السلسلة من جديد، اذ يستحيل السير بها كما وردت من الحكومة نظراً للنواقص والتمايز فيها. واعتبر أن عدم اقرار السلسلة يهيئ لقنبلة اجتماعية.
أكد ان لا مماطلة او تسويف في درس ملف سلسلة الرتب والرواتب خصوصاً وان اللجنة تقوم بنفض مشروع سلسلة الرتب والرواتب كما اتى من الحكومة، فنحن نعد “السلسلة” من جديد، بناء على الاعتراضات الكثيرة التي رافقتها.
وتوجه الى من ينتقد هذا التأخير (المقصود هيئة التنسيق) بالقول: “هناك اعتراض على مضمون “السلسلة” من قبل كل الاطراف من الهيئات الاقتصادية ومن هيئة التنسيق، ولا أحد موافق على الصيغة النهائية للسلسلة كما أتت من الحكومة. فكيف نقر سلسلة لا أحد يوافق عليها؟ لا سيما هيئة التنسيق التي تطالبنا بإعادة صياغتها على خلفية توحيد المعايير واعادة درس الواردات وعدم تضمينها الاصلاحات التي سبق وتحدثت عنها الحكومة. اما اذا كانوا يفضلون اقرار السلسلة كما هي فليعلمونا”.
وأكد لـ”الجمهورية” أن العمل الذي قامت به اللجنة خلال العشرين يوماً الماضية أقل ما يُقال فيه أنه مفيد جداً بالنسبة الى لبنان والاصلاحات والواردات التي بدأنا بإقرارها.
أضاف: “لا يمكن ان نستمر في وضع الضرائب والزيادات في حين أن الامكانات الى تراجع والفساد والهدر مستشريان، لذا طالبت بإجراء بعض الاصلاحات ونحن عمل على إعداد سلة اصلاحات، وسأحولها الى مشاريع قوانين والحقها بمشروع السلسلة. وتابع: ذكر في مشروع السلسلة انها مرفقة بإصلاحات، لكن تبين لنا لاحقاً انها كما وردت لم تتضمن اي اصلاحات، فبادرنا الى إعداد البعض منها”.
وجدّد كنعان تأكيده أنه سيتمّ الانتهاء من اعداد السلسلة الجديدة في ايلول رغم أن هذا الوقت هو تعجيزي.