رأى قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي الجنرال يائير غولان أن “حزب الله بات، بعد سبع سنوات على “حرب لبنان الثانية” أكثر قوة”، محذراً من الدور الإيراني المتنامي في كل من لبنان وسوريا.
وأوضح غولان خلال حفل تأبيني لقتلى الجيش الإسرائيلي في الذكرى السابعة لحرب تموز، أن “حزب الله أفضل تجهيزاً وتدريباً وأكثر حذراً قياساً إلى الوضع الذي كان قائما قبل سبع سنوات”.
وأشار إلى أن الحزب يواجه اليوم “تحديات في الداخل اللبناني كما أنه يحارب داخل سوريا ولا يزال مدماكاً رئيسياً في محور الشر، ويواصل النظر إلى إسرائيل بوصفها شيطاناً يجب إزالته من الوجود”. وخلص إلى أن “حزب الله مردوع جدا، لكنه لا يزال يسعى إلى الشر”.
وشدد قائد المنطقة الشمالية على دور إيران في تعاظم “حزب الله”، لافتا إلى أن “إيران موجودة هنا، حاضرة وتتآمر أكثر من أي وقت مضى، هي فعلاً على حدودنا. إنها تبني في لبنان قوة بمستوى من التدخل لا سابق له، في الحرب السورية تتواجد على كل المستويات: تقدم المشورة، تجهز، توجه، تؤثر”.
وتطرق إلى ما يحصل في سوريا، معتبرا أن “الجيش السوري، الذي كان سندا لحزب الله، مشغول اليوم في تدمير ذاتي فتاك ووحشي. تدمير تستخدم فيه كل أنواع الأسلحة التي كانت توجه في الماضي ضدنا وهي اليوم تقتل سوريين أبرياء”.
الى ذلك، أكد غولان “ارتفاع منسوب الحضور الذي يراه الجيش الإسرائيلي للجهات الجهادية في كل من سيناء وسوريا وغزة”، معلنا اننا “موجودون في وضع من الهدوء النسبي وسط تغيرات إقليمية صعبة”، مضيفا أن “هذا الهدوء النسبي له أسباب كثيرة، إلا أنه لا يمكن عدم الإقرار بدور حرب لبنان الثانية وبمساهمتها في تحقيق الهدوء. في السنوات السبع الأخيرة نحن نشهد شمالا مزدهرا”.
أما بشأن قيادة المنطقة الشمالية المسؤولة عن الجهتين اللبنانية والسورية، فقد طمأن غولان الى أن “قيادة المنطقة الشمالية اليوم قوية، مدربة وذات خبرة. تعلمنا عبر الحرب، جرى تعديل التدريبات، تمت تعبئة المخازن، ونحن نمتلك اليوم خططا كثيرة. آمل أن نوفق لمواصلة مهمة التطوير والتحسين، ونستمر في التعاظم والردع وفي أن نضمن أن تكون العبر التي استخلصناها بالدم أساسا لبناء القوة وتفعيلها”.