رأى النائب محمد رعد أن القدس هي البوصلة والدليل على اوضاع الربيع العربي وكل ربيع، كيف يكون حال القدس، تكون حال الامة، ولئن انصرف الكثيرون وغفلوا عن القدس، فان اعيننا مسمرة هناك، نرقب الظهور ونفترش الارض بالدماء. مؤكداً: “كل مقاومة القدس ليست وجهتها هي ذراع فتنة لا مقاومة، وكل بندقية ليست القدس وجهتها هي بندقية مشكوك باهدافها، ولن ننصرف باهتمامنا عن تحرير القدس وعن استعادتها وعن استعادة ترابها وعن عودة انسانها اليها”.
رعد وفي مراسم يوم “القدس العالمي” تابع: مهما فعل العدو الصهيوني تهويدا، واستيطانا وتوسعا في التجريف، والتهجير لشعبنا من فلسطين والقدس، فان مقاومتنا ستواصل طريقها من اجل ان تستنهض كل همم شعوبنا لتحرير ارضنا وترابنا وفلسطيننا وقدسنا واقصانا وكنيسة القيامة”.