#adsense

جبران رجل المبادىء والقيم والأخلاق

حجم الخط
القاصي والداني يعلمان انه قبيل وصول جبران باسيل الى الحكم كان شاباً عادياً جداً… فجأة عمل وزيراً، وتحوّل الى أكبر ملاّك في منطقة البترون، ووضع يده على مجموعة الأبنية والفيلات القديمة.

جبران باسيل هذا تحدّث عن أن »الفريق الآخر« لا يريدون وزراء أقوياء في الحكم. وهو الذي يعتبر »حاله« قوياً هل يخبرنا ماذا أنتج وحقق في وزارة الإتصالات ثم في وزارة الطاقة التي يشغلها حالياً؟

وينتقد جبران باسيل هيمنة المدراء على الدولة. والسؤال: هو في الحكومة منذ 4 سنوات، والحكومة الحالية لجماعته فيها عشرة وزراء (ناهيك بالحلفاء) فلماذا لم يجروا التعيينات؟

ويتحدث عن تقليص الحضور المسيحي والماروني تحديداً في الإدارات العامة بعد الطائف: فهل نذكره بالمواقع المهمة جداً التي يشغلها الموارنة: حاكم مصرف لبنان، قائد الجيش، رئيس مجلس إدارة الجمارك، قيادة الدرك، أعضاء عديدة في مجلس الإنماء والإعمار؟!

ويمنّـن قائد الجيش بقوله: »نحن أول من طرح إسمه للقيادة بعد إتفاق الدوحة، لينتهي الى القول »خدم عسكريته« (أي يجب أن يُسرّح). والمعروف أنّ تعيين العميد جان قهوجي عماداً للجيش ما كان ليتم إلاّ وفق الإجماع الوطني، وهذا الذي حصل فعلاً.

واللافت أننا لم نسمع جبران باسيل  يطالب يوماً بمعرفة الذين وراء إغتيال اللواء الشهيد فرانسوا الحاج. ألا يدعو ذلك الى كثير من التساؤل؟

وفيما يعلن باسيل إعتزازه بزيارة الشام مراراً وتكراراً يوحي بأنه مبدئي والآخرون متقلبون، فلو كان مبدئياً لما قبل بأن يعين وزيرا وهو الراسب في الإنتخابات النيابية مرتين متتاليتين.

وبرزت »هضامة« جبران باسيل عندما سُئل عن سبب غياب عون عن إحتفال عيد الجيش في الفياضية، فأجاب لأنه ليس في حاجة لأن يعبّر عن محبته للجيش!

المصدر:
الشرق

خبر عاجل