
واعتبرت ان تحديد هوية مستهدفي الدولة من خلال استهداف ابرز مؤسساتها الدستورية والامنية، رئاسة الجمهورية وقيادة الجيش، ضروري وملح ومن غير الجائز ان تمر الحادثة كما مرت سابقاتها من دون كشف الحقائق، ذلك ان هذا الاستهداف يتسم بأبعاد خطيرة جدا لا يمكن تجاوزها او السكوت عنها كون الرسالة الموجهة واضحة ووقحة تهدف الى ارضاخ الدولة وترهيبها, فهل تجرؤ الدولة واجهزتها على كشف هوية موجهي الرسائل الصاروخية المعروفة الهدف والتي تحمل توقيعا صريحا لكل من يهمه الامر.
