وردت المصادر سبب الحملات الداعية او المطالبة بعودة الحريري الى محاولة لإحراجه، مؤكدة انه “ليس هناك اي موعد محدد لعودته الى بيروت على الأقل لغاية هذه الساعة”.
أما عن المطالبة بعودته ليرأس الحكومة، فإن المصادر ترى ان “الهدف هو دق إسفين في العلاقة بين الحريري والرئيس المكلف تمام سلام”، ورأت ان “ضخ المعلومات غير الدقيقة له خلفيات غير بريئة”، لافتة الى ان “الداعين اليوم هم ذاتهم الذين طيروا حكومة الوحدة الوطنية التي كان يرأسها الحريري”.
وعن خطاب نصرالله في يوم القدس، أشارت المصادر الى ان “أمين عام حزب الله يحاول تنفيس الاحتقان الداخلي من خلال مد يده للحوار، وبالتالي رمي الطابة في ملعب قوى 14 آذار”، موضحة ان “موقف هذه القوى واضح بأن لا مشاركة في الحكومة مع حزب الله إذا لم ينسحب من سوريا، وان الحوار يتم حول نقطة واحدة اسمها بت السلاح غير الشرعي، واذا تحددت مرجعيات الحوار المستندة الى الطائف والدستور وقرارات الشرعية الدولية نذهب الى الحوار، وأما ان يكون حوارا من أجل الحوار واستبدال جدول أعمال بآخر فإن 14 آذار تكون غبية إذا شاركت في حوار كهذا، على حد قول المصادر”.
