
واكد مسؤول كنسي لصحيفة “السفير” ان الرئيس وقائد الجيش اثبتا في تضامنهما وحرصهما على المؤسسة العسكرية وعلى حصرية السلاح، كما على احترام كل آليات العمل الدستوري والسياسي والفصل بين المؤسسات، ان بالامكان الرهان على مستقبل لهذا البلد، مشيرا الى انه وسط الانقسامات والتشرذم والتفلت، جاء كلام سليمان ليعيد التذكير بالبديهيات والثوابت.
وعن التعليقات الاولية التي تلت كلام سليمان بين مؤيدة ومعارضة، يبتسم المرجع الروحي قائلا:” يبدو حال الرئاسة الاولى كحال بكركي، يقترب منها السياسيون اللبنانيون ويبتعدون وفق اجندتهم ومدى افتراضهم ان كلامها يتقاطع مع مصالحهم، وفي الحقيقة، رئاسة الجمهورية، المؤتمنة على الدستور، تجدد في كل مناسبة المواقف المبدئية والدستورية والميثاقية.
