* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
روحاني تسلم الرئاسة الإيرانية، والرئيس سليمان يلتقيه في طهران غدا لتهنئته وإجراء محادثات.
ومع تسلم روحاني منصبه، ثمة آمال على تواصل إيراني – سعودي، ينعكس إنفراجا في لبنان، في سياق تفاهم على الوضع في المنطقة، مهد له الأمير بندر بن سلطان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن.
واليوم، أكد الرئيس سليمان على تشكيل حكومة تضم الجميع، مشددا على أهمية إعلان بعبدا، في وقت لاقاه الرئيس المكلف تمام سلام، بالتأكيد على السعي الى حكومة مصالحة وطنية حقيقية، ووسط كل ذلك اعتبرالرئيس أمين الجميل كلام الرئيس سعد الحريري مكملا لطرح رئيس الجمهورية.
أمنيا غارة جوية سورية شرق عرسال، أوقعت قتلى وجرحى في صفوف نازحين سوريين.
وفي سوريا، احتدمت المعارك في دمشق وريفها، في ظل إعلان بان كي مون أن الوضع السوري عبء على الأمم المتحدة.
وفي مصر، التقى وزير الخارجية، الديبلوماسي الأميركي وليم بيرنز ومبعوثا أوربيا، وسط دعوات الحكومة ل”الاخوان المسلمين” الى فض تجمعاتهم.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”
بعد فائض السياسة بالأمس، صيام عن الكلام اليوم لم يخرقه سوى حديث الحكومة. تشديد من رئيس الجمهورية على أهمية توافر الجهود للمشاركة في حكومة تضم الجميع، وتحظى بأوسع تأييد. ورغبة من الرئيس المكلف بتشكيل حكومة مصالحة وطنية حقيقية.
وفي ظل طرح “إعلان بعبدا”، سجل الإعلان عن أول عملية إنتحارية ينفذها لبناني من طرابلس عند حاجز في منطقة الحصن بريف حمص. “أبو معاذ” المنضوي تحت لواء “جند الشام” قدم أيضا أخاه “أبو عثمان” في عملية عند نفس الحاجز، فيما تقبلت منطقة المنكوبين التعازي. وعند الحدود مع سوريا، كانت عملية نقل القتلى والجرحى إلى مستشفيات البقاع، تتحول إلى خبر مفبرك يتحدث عن غارة سورية داخل الأراضي اللبنانية.
طهران كانت على موعد اليوم مع حفل تنصيب الشيخ حسن روحاني رئيسا جديدا لإيران، بحضور المرشد الأعلى السيد علي خامنئي. روحاني عرض برنامجه للمرحلة المقبلة، مدموغا بعبارات السياسات المعتدلة مع التأكيد، بالتوازي، على اتخاذ الخطوات الكفيلة برفع العقوبات الظالمة عن الشعب الإيراني، وإن اعترف بصعوبة تحقيق المطالب الشعبية دفعة واحدة. هذه الواقعية الروحانية، لاقاها السيد خامنئي الذي أعلن أنه لا يتوقع أن تتم تسوية المشكلات في وقت سريع.
بعد تنصيب روحاني، العين على زيارته الموعودة الى السعودية التي يمكن التفاؤل بها، بما يمكن أن تتيحه من تفاهمات على مستوى المنطقة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
مشهد نادر، أو هو مفقود في معظم الشرق، رئيس يسلم رئيسا في حفل مهيب تحضره الجمهورية عن بكرة قيادتها وأركانها ومؤسساتها. رئيس سلف يسلم المقاليد لرئيس خلف، في زمن شرقي وعربي وإسلامي لا يتزحزح فيه الرؤساء والملوك والأمراء عن كراسيهم إلا الى القبر أو إلى السجن.
الشيخ حسن روحاني رئيس الجمهورية الجديد، مقلدا زمام الحكم بمرسوم تنصيب من الإمام السيد علي الخامنئي، وبنتيجة إنتخابات مليونية عارمة، جددت فيها الجمهورية ثورتها، ووجهت رسالة الى كل المتربصين. الإمام الخامنئي رأى في تداول السلطة في إيران بالشكل السلمي، ظاهرة حميدة وحسنة أسس لها الإمام الخميني. والشيخ روحاني وضع عنوان رفعة الجمهورية الإسلامية على الساحة الدولية، شعارا لمرحلة حكمه.
مشهد إيران اليوم كان مهيبا، كما كان مشهد حضور الأمين العام ل “حزب الله” في إحيائية “يوم القدس” أمس مهيبا، محملا برسائل سيكتب التاريخ عنها الكثير.
في لبنان، مشهد نقل الجرحى عن طريق عرسال، تبين بعد الترويج لغارة سورية على جرودها، انه مجرد محاولة إستثمار إعلامية لقتلى سقطوا في معارك داخل الأراضي السورية. أما داخل حمص، فتبين أن بعض القتلى اللبنانيين من حي المنكوبين في طرابلس، كانوا إنتحاريين.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”
البلد موزع بين خطابين ومشروعين. الخطابان السياسيان المتناقضان ظهرهما أمس بوضوح الرئيس سعد الحريري والسيد حسن نصر الله. أما المشروعان فأكثر وضوحا. فمن جهة هناك المشروع المرتكز على “اعلان بعبدا” وحياد لبنان، فيما يرتكز المشروع الثاني على ربط لبنان بالقضايا العربية والاقليمية، بدءا بالأزمة السورية وصولا إلى القضية الفلسطينية وتحرير القدس.
والاشكالية اللبنانية تتلخص في أن لا خيط يجمع بين الخطابين والمشروعين. علما أن المشروع الثاني بدا في الاونة الاخيرة وكأنه يتجرد من شرعياته. فهو فقد شرعيته العربية عبر مواقف الدول العربية من تدخل “حزب الله” في سوريا. كما فقد شرعيته الدولية عبر إدراج الجناح العسكري ل”حزب الله” على لائحة المنظمات الإرهابية. كذلك فقد شرعيته اللبنانية عبر المواقف الأخيرة للرئيس سليمان في عيد الجيش.
فماذا بعد؟ وهل يمكن الحديث في ظل الواقع المأزوم، عن حل للفراغ المستفحل على صعيد المؤسسات الدستورية؟
في هذا الاطار، فإن الحراك الحكومي ينتظر نهاية شهر رمضان ليستعيد زخمه المفقود. فبعد عيد الفطر يمكن ان يأخذ تشكيل الحكومة طريقه إلى التحقق العملي، لأن المهلة التي أعطاها الرئيس المكلف لنفسه تكون انتهت. والظروف العربية والاقليمية تبدو ناضجة وفق الرئيس سلام لتشكيل حكومة حيادية تحقق المصلحة الوطنية، كما ينادي بها.
والظروف المذكورة تبدأ باستئناف المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية، وتمر بالحراك الهادف إلى إيجاد حل للأزمة السورية، لتصل إلى الزيارة اللافتة للأمير بندر بن سلطان الى موسكو، حيث استقبله الرئيس فلاديمير بوتين. ومن المؤشرات الايجابية أيضا مشاركة وفد سعودي غدا في حفل أداء الرئيس الايراني الجديد حسن روحاني اليمين الدستورية. علما ان الرئيس الايراني الجديد الذي نصب اليوم، ستكون أول زيارة رسمية له الى المملكة العربية السعودية.
لكن قبل تفصيل كل الوقائع السياسية، نتوقف عند خبر جديد – قديم: قتيلان وعدد من الجرحى في اشتباكات بين الجيش ومطلوبين في حي الشراونة في بعلبك، وحال من التوتر تسود المنطقة.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”
فتح سعد الحريري النار على “حزب الله”، مستخدما كل الأعيرة والأسلحة، من جدة وعبر الشاشات الذي أخذ على سيد المقاومة طويلا أنه لا يتحدث إلا من من خلالها، فما كان منه هذه المرة إلا قلب الأدوار مع السيد نصرالله، الذي بدوره كسر الطوق الأمني المفروض على تحركاته، وتخطى التدابير الأمنية المحيطة بتنقلاته، فظهر في إطلالة علنية شجاعة أمام عشرات الألاف من مناصريه المحتشدين في الضاحية الجنوبية، لمناسبة “يوم القدس”.
السيد نصرالله تحاشى الشخصي وتحدث بالإقليمي والدولي، معرجا قليلا على الداخل، متجاوزا موقف الرئيس سليمان في الفياضية. في حين أن الحريري لم يتطرق إلا الى الداخل، مع أنه في الخارج، فجدد بصوت متهدج ووجه متعب وتوتر ظاهر وعصبية واضحة وشرب ماء متكرر، الدعم للرئيس المكلف تمام سلام، بعد تزايد الهمس والوشوشات داخل “المستقبل” و”14 آذار” عن قرب الإستغناء عن خدماته، معطيا إشارة الإنطلاق لتمام سلام لتشكيل ربما ما يسمى بالحكومة الحيادية التي لم يمانع بها رئيس الجمهوية في خطاب الفياضية بالأمس، مؤكدا – أي الحريري – أن هذا الطرح لا يعني عزل “حزب الله” بل أن “المستقبل” يعزل نفسه عن الحكومة أيضا ويترك لحوار بعبدا أن يبحث مع “حزب الله” والآخرين المواضيع الخلافية.
لكن اللافت أن رئيس الجمهورية الذي أيد حكومة حيادية في الفياضية، عاد وأكد من بعبدا اليوم، ضرورة قيام حكومة جامعة. أما الرئيس المكلف تمام سلام، صاحب شعار “حكومة المصلحة الوطنية”، فنقل عنه زواره اليوم، تحديده تشكيل حكومة مصالحة وطنية، في وقت كان الحريري ينادي من السعودية بحكومة تستثني “المستقبل” و”حزب الله” طوعا وبإرادة الطرفين. وكأن الحكومة لهما وحدهما فقط، أو كأن البلد لا يوجد فيه سوى الحزب و”المستقبل”، كما يصور الحريري لأنصاره الذين غادروا الافطار حتى قبل إنهائه لكلمته.
الحريري الذي بدل أن “يكحلها عماها”، قال أنه يؤيد الجيش مع انه أخطأ بحق زعيم “المستقبل” و”المستقبل”، كما زعم الحريري، في إشارة الى جريمة الاعتداء على الجيش في عبرا التي وصفتها بهية الحريري بأنها 14 شباط جديد، ومثل شباط بدلت في مواقفها وأقامت إفطارا غروب اليوم تكريما لقائد الجيش العماد جان قهوجي، في البيال.
الحريري سأل السيد نصرالله عما سيقوله لأهالي شهداء الحرب بعد سقوط الأسد. لكنه، وللمفارقة، لم يطرح هذا السؤال على نفسه وتياره ولفيفه في “14آذار”، وعما سيبرره لجمهوره وشارعه، بعد عامين ونصف على تنبؤاتهم وتنجيماتهم بسقوط الأسد، فرحل مرسي وخليفه وحمد وساركوزي وبرلسكوني، وتكاد الموس تصل إلى اردوغان وأوغلو صاحب نظرية “صفر مشاكل” أصبحت تركيا معه كلها مشاكل، ولم يسقط بشار. وبقي هو، أي الحريري، خارج لبنان بانتظار العودة اليه عن طريق مطار دمشق التي يريد التعريج عليها والوقوف أمام قصر المهاجرين، كما وقف ربما الجنرال الفرنسي غورو قائد معركة ميسلون اليت أخرجت فيصل من سوريا.
غورو منذ 93 عاما، أمام قبر صلاح الدين، قال: “ها قد عدنا يا صلاح الدين”.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”
الشرق الأوسط كله بات تحت وطأة “لعبة الموت”. لبنان الغارق في وحول جرائمه الفردية لم يدخل الحرب السورية وحسب، بل بات يصدر إليها الانتحاريين أيضا. ابن طرابلس، معتصم خلدون الحسن الملقب “أبو معاذ”، فجر نفسه أخيرا بحاجز أبو زيد في ريف حمص، مفتتحا نوعا جديدا من العلاقات اللبنانية – السورية.
وفي مصر، أصبحت صور تعذيب المتظاهرين أمرا شبه يومي، فيما ظهر تسجيل جديد لزعيم تنظيم “القاعدة” أيمن الظواهري، يحث فيه “إخوان” مصر على التخلي عن الديموقراطية والسعي للحكم من خلال التطبيق الكامل للشريعة.
ووسط معلومات عن تهديدات أمنية، اتخذت الولايات المتحدة الأميركية قرارها بإقفال واحدة وعشرين سفارة لها في منطقتنا الأحد، غير أنها دشنت قرارها هذا بإقفال سفارتها في القاهرة منذ اليوم.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
الكلمة – الرسالة التي وجهها الرئيس سعد الحريري إلى اللبنانيين عبر سلسلة الافطارات، التي أقامها تيار “المستقبل”، كانت موضع متابعة واهتمام لدى مختلف الأوساط السياسية، خاصة وانها تلتقي مع كلام رئيس الجمهورية ميشال سليمان حول السلاح غير الشرعي، ومشاركة “حزب الله” في القتال في سوريا.
وبانتظار جواب الحزب على مواقف الحريري وقبله سليمان، فإن المراقبين يعتبرون ان لا حل إلا بحكومة حيادية تؤمن مصالح الناس، وان يلتزم “حزب الله” باعلان بعبدا الذي يجنب لبنان مخاطر وجودية.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
من بين دول الربيع المتعثر بفصوله السياسية، كانت إيران تنصب اليوم رئيسا يحمل الرقم سبعة منذ “الثورة الإسلامية”، وتقدم صورة نابضة عن تداول السلطة ديموقراطيا، ليس عبر التوريث ولا عبر الموت النازع للسلطة أو الإقالة. فحسن روحاني ابن البيئة الإيرانية المعارضة، تولى السلطة رسميا، بحضور ممثلين عن خمس وخمسين دولة ورؤساء إيران السابقين. والدولة التي حولها الخليج إلى فزاعة في المنطقة، كانت الأكثر حضارة في التعاليم الديموقراطية.
تنصيب في إيران، ونصب أميركي في مصر، حيث يجري نائب وزير الخارجية الأميركية وليم بيرنز محادثات في القاهرة، على خطي “الإخوان” والسلطة. فيما أطلقت الداخلية المصرية تحذيرا آخر للمعتصمين بالخروج السلمي من “رابعة العدوية” و”النهضة”.
عرساليا، تلك الجرود المتحركة على مدار الأزمة السورية، فقد صحا النهار على نبأ غارة بددت أنباؤها قبل أن يتحول الخبر إلى اشتباكات، ثم نقل قتلى وجرحى من منطقة على الحدود السورية إلى داخل لبنان. وقد تزامن الحادث واستنفارا في الشراونة بين الجيش وبعض المطلوبين.
وربطا بالأزمة السورية، سجلت طرابلس في الساعات الماضية، دخول أحد أبنائها كأول انتحاري يقضي نحبه في حمص، وهو المدعو “أبو معاذ” معتصم الحسن مع شقيقه حسن. والشقيقان انضما إلى صفوف “الجهاد” في قلعة الحصن الحمصية قبل ثمانية أشهر. إبن عائلة الحسن الشمالية لم تعرف هويته الجهادية السياسية، لكن عائلته تقبلت التبريكات “بالشهادة” على مواقع التواصل الاجتماعي.
تيار “المستقبل” لم يعلق، فيما خطاب زعيمه سعد الحريري ما زال صداه بين مريديه لاسيما بسؤاله إلى “حزب الله”: ماذا ستفعل لو سقط النظام؟ ولكن ماذا سيفعل سعد الحريري نفسه إذا لم يسقط النظام؟ فهل يطل في رمضان المقبل على جمهوره من شاشة تلفزيونية نائية وحاجبة للرؤية؟ أم الحريري يدرك صعوبة سقوط النظام ويعطي أسبابا تبريرية لاستمراره في حال الاغتراب؟ وعليه فهو نازح بسبب سوريا وليس من أجل لبنان الذي أصبح نصف عدد سكانه من النازحين.
أما حال الشلل التي قاربها الحريري فهي واقع ملموس. لكن ماذا فعل الحريري نفسه بهذا الشلل عندما حكم البلد وقبله الرئيس فؤاد السنيورة؟ لقد قاد الوطن إلى شلل مع أمراض عضال فتعطلت لغة مؤسساته، وعاصر اللبنانيون ويلات اقتصادية وحكما منفردا انتهت بمساومات على الحقيقة عن بكرة أبيه.
سعد الحريري اليوم يتجه إلى خيار الحوار. لكن من عطل هذا الحوار؟ ولماذا تركوا رئيس الجمهورية بصوت “مبحوح” وهو ينادي بالتلاقي؟ فإذا كانت النيات صادقة، فلا مجال لوضع الشروط على الحوار. وفي المقابل فإن “حزب الله” مطالب أيضا بتلقف الدعوة، ولنتفاوض على الطاولة وتحتها للإنقاذ.