
وأضاف الهبر: “مما لا شك فيه أن الحدود اللبنانية فالتة، والوضع في البلد مستباح، وهناك دور كبير للذين يصطادون في المياه العكرة، ففي السابق تمثل التهديد بقتل الوزراء والنواب، أما اليوم فأصبح بإرسال الصواريخ واستهداف الدائرة الجغرافية لمحيط قصر بعبدا. فقبل نحو شهر أُطلق صاروخان باتجاه الضاحية الجنوبية, واليوم ومن المنطقة الجغرافية عينها تطلق الصواريخ باتجاه القصر الجمهوري”.
ورأى أن لبنان “يعيش اليوم حالة قلق وخوف، لكن اللبنانيين يكملون حياتهم بشكلٍ أو بآخر على الرغم من كل التهديدات ومن ارتفاع منسوب القلق الأمني نتيجة تعاظم الخلاف السياسي وتعثر عمل المؤسسات، خصوصاً في ظل عدم التوصل إلى اتفاق حول تشكيل الحكومة بسبب من يضع الشروط المعرقلة قيامَ حكومة إلا بشروطه ووفق مصالحه، حيث إن لبنان لم تعد لديه القدرة على تحمل النتائج السلبية لغياب السلطة التنفيذية وانعكاس ذلك على الوضع الاقتصادي. لا شك في أن البلد يمر بأسوأ وضع في تاريخه”.
