#adsense

One man show

حجم الخط

استهلك الوزير جبران باسيل كل المشاريع واقتراحات القوانيين التي نفذها وتقدم بها الوزراء والنواب منذ العام 2005، ومر ايضاً على بعضها القديم العهد والمنجز قبل ولادته حتى! وفصل كل حركته على اساس ان الانتخابات النيابية على الابواب ومستقبله السياسي متعلق بها لانها الثالثة الثابتة التي ستعني( حتماً وحكماً) ان لا مواهب قيادية او شعبية لدى الرجل كفيلة بأقناع الناخبيين وجذبهم… وان الامر كله منوط بوراثة عائلية مشكوك في شرعيتها التي تفتقد الى ثقة الناس والمحازبيين؟!

بعد التمديد القسري اسقط في يد معاليه ولم يعد لديه سوى مواهب تمثيلية يمارسها من كرسي وزارة الطاقة التي يشغلها بحكم “تصريف الاعمال” ونصائح مستشاريه التي تدفعه الى تكبير الحجر والكلام في القضايا الوطنية التي تبدو مبهبطة كثيرا على رجل فشل مرتين في الوصول الى عضوية بلدية مسقط رأسه (1998 و 2004) ومرتين الى الندوة البرلمانية التي حاد عنها تسونامي الجنرال في العام 2005 وتحولت كارثية في دورة 2009 مع فارق (3300 صوت) لم تشهده بلاد البترون ولا في اي اقتراع مسيس منذ الاستقلال الاول؟!

زمن الرداءة بالفعل هو هذا الذي نعيشه في الاداء المنفرد لصهر الجنرال! ودورانه في جميع الاتجاهات وحصر تيار عمه لحقوق المسيحيين في مطالب شخصية مستحيلة: الوصول الى كرسي الرئاسة الاولى والى قيادة المؤسسة العسكرية والى “هبج” كل المناصب والمواقع المسيحية والا… السماح لاصحاب السلاح (حزب الله) بحصر ارثها ونقلها الى ملاك الطائفة الشيعية الكريمة كما رأينا في منصب مدير عام الامن العام وسكوت عون والجوقة وعدم الا عتراض ولو لحفظ ماء الوجه!!

الدعوة الى احياء اللقاء الوطني (المنتقل الى رحمته تعالى) احتيال عوني ناتج عن انفضاض الحلفاء وابتعادهم عن المشاركة في التغطية على الـ One man    showالذي يمارسه عون غالبا بالاصالة، وصهره احيانا بالوكالة! اما عن الاتفاق على ان الاقوى هو القادر على الوصول فلا يناسب هذا الزمان العوني الرديء لان الاقوى مسيحيا هو الدكتور سمير جعجع الذي حافظ على الوزنات وثمرها في مقابل تبديد عون لوزناته في تفاهمه مع المشروع الايراني واستسلامه التام له… في كل مكان وزمان !!

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل