رأى عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض، في إفطار أقامته “هيئة دعم المقاومة الإسلامية”، أن “مصلحة هذا الوطن ليس بالعودة إلى التاريخ، بل بالتركيز على الراهن والنظر إلى المستقبل، لأن مصلحة اللبنانيين هي كيف يتمكنوا في وضع حد لحالة التداعي التي يمر بها البلد، وما هي السبل للامساك بقرني ثور التداعي والإنهيار في الأوضاع المعيشية والسياسية والأمنية والإقتصادية”.
وقال: “نحن دائما في موقع من هو منفتح على الحوار، وفي موقع ملاقاة أي خطوة إيجابية تدفع الوضع اللبناني باتجاه الأفضل”.
واعتبر ان “أي حديث عن تشكيل حكومة حيادية لا معنى له، لأن أي حكومة يرأسها من هو في فريق 14 آذار لن تكون حيادية، مع تقديرنا واحترامنا إلى شخصه وإعتداله وأخلاقه الشخصية إلا أنه ينتمي إلى فريق سياسي في البلد، وبالتالي فإن فريق 14 آذار يجد لنفسه ضمانة شراكة في هكذا حكومة من خلال انتماء الرئيس المكلف له، أما نحن فلا يكون لنا ضمانة على الإطلاق إلا عندما نكون شركاء حقيقين فيها”.
وأكد فياض أن “البلد بحاجة إلى حكومة تدير شؤونه وتخرجه من حالة تصريف الأعمال القائمة الآن والتي تقارب أن تكون حالة فراغ، وحكومة تباشر كل الملفات المعقدة سياسيا وأمنيا وإقتصاديا التي يحتاجها البلد”، مشددا على أن “حكومة الشراكة المتوازنة التي يشارك فيها الجميع هي الحكومة التي تفرضها مصلحة الوطن والمواطنين في هذه المرحلة، وهي الحكومة الأكثر إنسجاما مع طبيعة الدستور والقانون اللبناني، ومن يريد أن يتعاطى إيجابيا فليبدأ بالنقاش من هذه النقطة من دون أن يطلق شعارات لا تنطبق على محتوياتها وعلى مضمونها”.