كشف جنرال في قيادة الشمال في الجيش الاسرائيلي، ان التدريبات التي اجراها الجيش بشكل مكثف على احتلال بلدة لبنانية تأتي ضمن التوقعات بان حرب لبنان الثالثة قادمة لا محالة دون ان يستبعد وقوعها في هذا الصيف. ويستعد الجيش لان تكون حرباً قصيرة وقاسية ومؤلمة.
وفي رسالة بعث بها هذا الجنرال للجنود، في ذكرى مرور سبع سنوات على حرب تموز، دعاهم إلى الاستعداد لاحتمال تنفيذ التدريبات على احتلال بلدة لبنانية على ارض الواقع مشيراً الى ضرورة تكثيف التدريبات، وبان عدد الاهداف التي وضعها الجيش في لبنان ارتفعت بشكل ملحوظ.
ووفق ما ذكرت مصادر اعلامية اسرائيلية فان توقعات الجيش واجهزة الامن ان تنفجر الحرب في كل لحظة، على رغم انشغال “حزب الله” في حرب سوريا اذ ان الحزب يوجه ما يملك من صواريخ باتجاه اسرائيل. وفي التوقعات الاسرائيلية ستكون الحرب صعبة واكثر فتكا وعدوانية عن حرب تموز وستشمل ضربات قاتلة من الجو، فيما العمليات البرية ستنفذ بشكل حاد وسريع وعدواني جدا وان منطقة جنوب لبنان ستتغير.
ونقل عن تقرير للجيش بشأن “حزب الله” ان الحزب يضع في مركز اهدافه تحقيق ما اسموه “سلاح يوم القيامة”، اهمها صواريخ بعيدة المدى ومنظومات صواريخ ياخنوت الروسية المضادة للسفن الى جانب سعيها لامتلاك منظومة صواريح للدفاع الجوي المتطورة وصواريخ والأسلحة الكيميائية بالطبع. وذكر ان للحزب قوة هائلة ويمتلك الاف الصواريخ المضادة للدبابات، ومدافع الهاون والمدفعية وآلاف الصواريخ من مختلف المسافات.