استنكر النائب معين المرعبي في بيان “دخول عناصر من شبيحة الاسد الى داخل الاراضي اللبنانية على معبر العريضة الحدودي، يساعدهم عناصر من الامن العام اللبناني، خصوصا المدعو خليل هزيم، فقاموا بما يشبه “الصيد البشري”، واسفرت المطاردة عن مقتل مواطن لم تتبين هويته حتى الآن”.
وأسف “أن تتعاطى المؤسسات الامنية المولجة حماية البلاد والعباد بهذه الطريقة غير الانسانية، حتى وصلت الى الدرك الذي يساعد المجرمين والقتلة بتنفيذ جرائمهم”.
ولفت إلى أن: “ابناء عكار الذين شاهدوا بأم العين هذه العملية المدانة، يدعون رئيس الجمهورية، وقادة الاجهزة الأمنية الى اجراء المقتضى بحق المتورطين من عناصر الامن العام في هذه الجريمة النكراء، كما يجددون مطالبتهم بنشر الجيش على الحدود لحماية البلاد”.
ودعا القضاء المختص، ومنظمات حقوق الانسان المحلية والدولية، خصوصا التابعة للأمم المتحدة والصليب الاحمر الدولي إلى “فتح تحقيق بالجريمة، وتسمية الاشياء بأسمائها، واتخاذ الاجراءات المناسبة بحق المتورطين”.
وبعد طلب الرحمة “لشهداء العائلة من الاخوة النازحين السوريين، الذين سقطوا نتيجة الاعتداء الجوي الاسدي على منطقة عرسال العزيزة”، شكر “دولة قطر من خلال الهلال الاحمر القطري الذي قام بتغطية علاج الطفلين مالك واسماء صبوح بعد اصابتهما بالغارة المشؤومة على عرسال”.
وطالب رئيس الجمهورية بصفته رئيسا للبلاد، والقائد الاعلى للقوات المسلحة بـ”اعطاء الاوامر للجيش اللبناني بالتصدي للاعتداءات الاسدية المتمادية على لبنان. واتخاذ كافة الاجراءات اللازمة من اجل نشر قوات تابعة للامم المتحدة على الحدود والتنسيق مع جامعة الدول العربية، وهيئة الأمم المتحدة، ومجلس الأمن لفرض وتأمين حماية دولية للمدنيين اللبنانيين واللاجئين السوريين في لبنان، من أجل الحفاظ على أمنهم وحياتهم”.