أشار مفوض الإعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريس لـ”الشرق الأوسط”، إنه “لا شك أنه بعد استنفاد كل المحاولات لثني فرقاء النزاع عن التمسك بشروطهم، لا بد من موقف اليوم لئلا تبقى البلاد أسيرة المراوحة الحكومية، والفراغ بظل لحظة شديدة الحساسية، ومع استمرار أزمة سوريا والقطيعة بين اللبنانيين”.
واعتبر الريس أن “تقاطع موقفي الرئيس ميشال سليمان والنائب وليد جنبلاط ينطلق من أنه “لا بد اليوم من تفكير جدي بخيارات سياسية للخروج من المأزق الحكومي”، موضحا: “إننا بالأساس مقتنعون بأن أي خيارات خارج السياق السياسي لا مصلحة لأحد بها، وتعرض البلاد للدخول في نفق مظلم، وسبق أن جربت وأثبتت عقمها، لكن استيلاد الشروط والشروط المضادة من قبل فريقين أساسيين يشل البلد ويقفل جميع المنافذ لأي تسوية حكومية”.