
وحول الحديث عن إستهداف شخصيات كبيرة، دعا شربل الى عدم توسيع الخيال، موضحاً أن المتوفي قريب من الأسير وكان يُحضر إجتماعات معه. واشار الى انّ إمام مسجد داريا هو مصري وزوجته لبنانية والشخص الذي قتل هو ابنه، وإن ابنه الثاني في حال حرجة، والمعلومات الأولية تشير الى أنه كان يُجند مقاتلين.
وعن قضية مخطوفي أعزاز قال شربل: ” تأخرت ونحن نتكلّ على الأتراك”.
