
وتابع النائب الضاهر في تصريح لـ”الأنباء” اسئلته للسيد نصرالله: “هل تحرير القدس يمر بتدمير سوريا وقتل شعبها بذريعة محاربة التكفيريين؟ وهل ترضى شيعة علي بن ابي طالب ان يقتل ابناؤها كمرتزقة في شوارع سوريا؟ وهل كرامة الشعب الفلسطيني تتجسد بزرع خلايا الحزب التجسسية والارهابية في مصر والسعودية وقطر والكويت والبحرين والامارات ناهيك عن زرعها في قبرص ونيجيريا وكل اوروبا؟ وهل ترضى شيعة علي بن ابي اطلب ان يتم باسمها حماية المتهمين الاربعة بقتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري والمتهم بمحاولة اغتيال النائب بطرس حرب؟ وهل هي راضية عما ينفذ باسمها من عمليات ارهابية واغتيالات سياسية والسكوت بشكل استنسابي عن اخلاء سبيل العملاء لاسرائيل كالعميد فايز كرم بعد سنة من توقيفه وبالدفاع عن الارهابيين ميشال سماحة وعلي مملوك؟ وماذا عن رأيها بانشاء مصانع المخدرات وحبوب الكابتاغون وتزوير الادوية والسطو على مقدرات المرفأ ومراقبة المطار؟ واخيرا وليس آخرا هل هي راضية عن الهيمنة باسمها على الدولة اللبنانية شعبا وجيشا ومؤسسات؟ تاركا الاجابة على هذه الاسئلة ليس للسيد نصرالله انما لشيعة علي بن ابي طالب الحقيقيين (على حد تعبيره) والمتمثلين بالعلامة السيد علي الامين وعلي فضل الله وبالوزيرين السابقين السيد ابراهيم شمس الدين وحمد عبدالحميد بيضون وغيرهم كثر من ابناء الطائفة الشيعية الوطنيين في لبنان والعالم، مؤكدا بالتالي للسيد نصرالله ان محاولاته اليائسة لتبييض صفحته لن تجدي نفعا ولن تؤول يوما الى محو ذاكرة الناس حيال شراكته الكاملة مع نظام الاسد في ضرب القضية الفلسطينية وتشتيتها وتمييعها والمتاجرة بها، وفي قتل الشعب السوري والتنكيل به وتهجيره، وفي الهيمنة على السياسة المحلية والخارجية للدولة اللبنانية وعلى الجيش وسائر المؤسسات الدستورية وكل ذلك خدمة للمشروع الفارسي ـ الصفوي في لبنان والمنطقة العربية”.
واستطرادا، لفت النائب الضاهر الى ان “حزب الله” مدعي الغيرة على القضايا العربية والحماية للفلسطينيين لم تحمله تطلعاته الايرانية الى قراءة الخطاب الوطني والسيادي للرئيس سليمان بعيد الجيش بتمعن وتبصر وتروّ، بل دفعته الى الرد عليه بثلاثة صواريخ على القصر الجمهوري.
