
وأشاد حرب بتأكيد الحريري على الدولة “كخيار وحيد لكل اللبنانيين لأن كل دويلة وسلاح غير شرعي هما ضرب وتهديد للكيان والوحدة الوطنية”، معتبراً أن “في الخطاب دعوة صادقة لجهد لبناني مشترك مع حزب الله وغيره شرط الالتزام بالثوابت الوطنية والخروج من الصراع السوري والعودة الى الحوار والقبول بحصرية السلاح بيد الدولة”.
كما لمس حرب “موضوعية ملحوظة وترفعاً عن المصالح الشخصية والمطامع بالحكم من خلال طرح الحريري عدم مشاركة فريقي 14 و8 آذار في الحكومة وإفساح المجال أمام شخصيات كفوءة لتولي إدارة البلاد، وهذا توجه سليم جداً يساهم جدياً في إخراج لبنان من المأزق وفي إعادة اللحمة بين اللبنانيين في إطار المبادئ التي تقوم عليها الدولة والقواعد التي قام عليها إعلان بعبدا الذي لاقى إجماع الحاضرين بمن فيهم حزب الله”.
