
وعن الأسباب التي دفعته إلى ذلك، قال حوري: “أعتقد أن نصر الله يحاول استنهاض جماعته وناسه، وهذا برأيي ليس دليل قوة بل محاولة لاسترجاع عصب معين، ربما يشعر بأنه تراجع في الفترة الأخيرة نتيجة سقوط قتلى للحزب كل يوم في سوريا، وهو من خلال تحريك العصب الشيعي يظن بأنه قادر على استرجاع ما فقده”.
أما لجهة القول إن شيعة الإمام علي بن أبي طالب لن يتخلوا عن القدس وعن فلسطين وكأنه رسالة لأهل السنة المنشغلين عن فلسطين، فأشار حوري إلى أنه “لا يعطي موضوع فلسطين والقدس هذا السياق فهذه المقارنة غير قائمة، والصراع مع العدو الإسرائيلي نخوضه كأمة عربية ونتمنى لأي دعم يأتي من الخارج أن يكون بعيداً عن المذهبية وعن الطائفية”.
