اكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب فادي كرم انه لن يستكين ولن يهدأ لنا بال حتى نرال مرادنا المتمثل بالدولة فهذا هو مرادنا “الدولة” دولةَ المؤسّساتِ التّي دفعْنا الغالي ودفعنا الشهداء للوصولِ إليها وما نزال مستعدّين أن ندفع أكثر للوصول إلى دولةٍ بعيدةٍ عنِ المحاصصات والتّنفيعات والمساومات دولة تحافِظ على كلِّ مُواطنيها وتسمَح للجميع بالعمل السياسيّ الحرِ في كلّ أرجائها دولة ليسَ فيها مربَّعات ممنوعة على الآخر.
واضاف كرم خلال حفل عشاء لمتكب القوات اللبنانية في دده الكورة: “نريد دولةٌ الجيش فيها هو القوة المسلّحة الوحيدة المولجة بالأمنِ وبالحفاظ على الحياةِ الديمقراطيةِ جيش للجميعِ ومن الجميع جيشٌ نرفع رؤوسَنا به وبعصاميَّتِه ومناقبيته جيش يحمي الحدود ويدافِع عن ثلاثيّةِ الأرضِ والجوِ والبحرِ من دون حاجَتِهِ لِثلاثيّة تَحُدُّ مِنْ سيطرتِهِ وهيبتِهِ. جيشٌ مدعومٌ بقرارٍ سياسيّ وبشعب كله مقاوم”.
واكد كرم “ان مسلماتنا هذه هي مسلمات فخامة الرئيس ميشال سليمان الذي اثبت انه لا يهادن ولا يساوم على المسلمات الوطنية، أثبت أنَّهُ أيضاً للجميعِ ومَع الجميع ولكن قبْلَ كلّ شيء فهُوَ مع الدّولةْ مع المؤسّسات مع الجيش رئيساً حامياً للدُّستورِ للدّولةِ وللشعب مستعدٌّ للمواجهةِ عندما تدعو الحاجةُ ودائماً من أجلِ الدّولةْ. رئيسٌ نَقِفُ معَهُ لأنّنا نقفُ معَ الدّولةْ, ولكنَّهُم يُحارِبونَهُ ويُهاجِمونَهُ لأنّهُم ضدَّ الدّولةْ فهم الدُّويلةْ هم مُدمِّرو المؤسّساتْ هُم الفسادَ والإفسادْ ولذلك لم يتحمَّلوا خِطابَ الرئاسةِ, خطابَ رئيسٍ فَصَلَ بينَ زمنينِ, زمَنٌ كانَتِ الدُّوَيْلَة تأكل وتَنهَشُ مِنْ جسمِ الدّولةْ, وزمنٌ بدأَ بعدَ خطابِ الرئيسِ, حيثُ تُعلِنُ الدَّولةُ وُقوفَها لِتُلغي الدُّويلاتْ والمربَّعاتْ فقد أعلنَ الرئيسُ ما أعلنَه في يومِ الجيشْ, فأصبح عيدُ الجيشْ عيدُ الدّولةِ فلنخط جميعاً هذه الخطواتْ، نخطو خطواتٍ واثقةٍ لبناءِ دولةِ المؤسّساتْ، ولنساعدَ رئيسَ الحكومةِ لتأليفِ حكومةٍ حياديّةٍ تستطيعُ أن تنجحَ, لِإنقاذِ لبنانَ مِنَ الإفلاسِ والفسادِ والفَشَلِ الذي أوقَعَتْنا بهِ حكومةُ الدُّويلةِ وحُلفائِها الفاسدينْ, المساومينَ على السيادةِ والإستقلالِ من أَجلِ مصالحهِم ومصالِحِ عائلاتِهم ومن أجل جشعِهِمْ السُلطويّْ”.
وختم كرم: “لقد ناضَلْنا الكثيرَ وقدْ دفعَ قائِدُنا الدكتور سمير جعجع الكثير الكثير وقد قدَّمْنا كلّ ما استطعنا من حياتِنا ومن أرزاقِنا ومن شهدائِنا مِنْ أجلِ أن نُثَبِّتَ الدولةْ وما بَقِيَ مِن نضالاتٍ لن يكونَ أصعبَ وأطولَ ممّا قدَّمْنا سابقاً، فسنستمرّْ لأنَّ زمنَ خطفِ الدولةِ ورَهنِها أصبحَ وراءنا, وزمنَ بِناءِ الدولةِ وإنجاحها أصبح أمامنا”.