
ودان الحزب في اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس أمين الجميل الانتهاكات السورية المتمادية للسيادة اللبنانية، مشددا على أهمية الاجراءات الامنية على المعابر الحدودية مع سوريا في المصنع والعبودية والعريضة وسواها، بغرض التدقيق في هويات الوافدين منعا لاستمرار دخول مجموعات تنتمي الى خلايا مشبوهة، كتدبير وجودي لمنع بقاء لبنان ساحة للصراعات بين الدول والانظمة.
ودعا الجيش والقوى الامنية الى “التشدد في مراقبة المعابر ومنع التسلل في الاتجاهين، وعدم السماح بدخول الاراضي اللبنانية سوى لحاملي المستندات الرسمية الموثوقة وتحديد وجهة ومكان ومدة اقامتهم في لبنان”.
وأهاب بالسلطة ملاحقة الخلايا التخريبية الناشطة والنائمة التي تعمل على زرع الفتنة من خلال الاعداد لتفجيرات متنقلة وفق بنك أهداف محدد، واجراء مسح أمني شامل بالتعاون مع السلطات المحلية في المدن والبلدات لقطع دابر المطابخ التي تتولى توليف المتفجرات، كما اكتشف صدفة في داريا في الشوف.
وأضاف: “في ضوء استمرار المرواحة في تأليف الحكومة وفقدان النصاب في الجلسات التشريعية للمرة الثالثة على التوالي، يلفت حزب الكتائب الى تفاقم المسارات المتشابكة للازمة السياسية ببعديها النيابي والحكومي، ويدعو الى إيلاء الاولوية القصوى لمعالجة الأعراض السياسية التي تعوق التأليف، تمهيدا لتفعيل هذا الملف المركون على رف الانتظار، والخروج بصيغة حكومية تملي القدرة والثقة في آن واحد”.
ورأى في تشكيل الحكومة القوية “المعبر الالزامي لمعالجة المشكلات المتراكمة، وقد بدأت رقعة الازمة تتسع وتستفحل”.
وأشاد حزب الكتائب بالخطاب الذي ألقاه رئيس الجمهورية في ذكرى الاول من آب، ورأى فيه خريطة طريق لخلاص لبنان، داعيا الى أن يكون مع “اعلان بعبدا” مرتكزا للبيان الوزاري لأي حكومة مقبلة مهما كان شكلها أو حجمها.
ورفض “أن يكون الرد على المواقف الوطنية بتوجيه رسائل صاروخية تعبر عن افلاس وطني وعقم سياسي تزيد اللبنانيين اصرارا على بناء دولتهم القوية”.
وطالب بإقرار مشروع الوزير الشهيد بيار الجميل بانشاء الجهاز الترقبي للحوادث والاسراع في تنفيذ دقائقه بما يسمح بترقب الحوادث واحتوائها ومعالجة تداعياتها بأداء متكامل ومنسق بين الجهات المختصة.
وهنأ المكتب السياسي الجيش بعيده الثامن والستين وأكد “التفافه الصلب حول المؤسسة قيادة وضباطا وأفرادا، حضورا ودورا، ورفضه أي تكفير سياسي بالجيش”، داعيا الى “رفع التقنين الدولي عن تسليحه والعمل على تعزيز قدراته القتالية بما يسمح له بتشكيل شبكة أمان واقية للبنان”.
واقترح، “في ضوء تفاقم أزمة اللاجئين السوريين والفلسطينيين الوافدين من سوريا، انعقاد مؤتمر أصدقاء لبنان في لقاء دولي في بيروت تصدر عنه آلية ثابتة للتعاون على ادارة هذا الملف بين الدولة اللبنانية والدول المانحة والبنك الدولي.
