قاطيشه: من يمتلك الصواريخ وحرية تحريكها سوى حزب الله واسأل بري اين كانت اخلاقيات الحزب خلال اجتياح بيروت؟

اعتبر مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” الجنرال وهبي قاطيشه ان إيران ممكن ان تعتمد سياسة اكثر اعتدالا تجاه قضايا المنطقة وتحديدا سوريا في ظل وصول حسن روحاني الى منصب الرئاسة.

واذ ذكّر ان الامور في ايران تبقى بيد المرشد الاعلى للثورة في جميع الاحوال، اوضح قاطيشه انه في حال اتخاذ ايران لموقف معتدل فذلك سينعكس على “حزب الله” في ملفات عدة اذ ان الاوامر تأتيه من مباشرة إيران.

قاطيشه رأى ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان تصرف بمنطق رجل دولة في خطابه في عيد الجيش بعدما رأى تفكك الدولة وخطر سقوط الهيكل فيما الرد عليه كان عبر الصواريخ. وسأل قاطيشه: “من لديه هذه الصواريخ في لبنان ولديه حرية الحركة والمنصات سوى حزب الله؟” واعتبر ان ميليشيا منظمة هي من يمكن ان تقوم بهذه الاعمال فعملية كهذه بحاجة لعمل متكامل لا يمكن ان يكون لطابور خامس.

 وردا على رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي رأى ان اطلاق الصواريخ ليس من اخلاقيات “حزب الله”، سأل قاطيشه: “اين كانت اخلاقيات حزب الله خلال اجتياح بيروت والجبل ومحاولة اغتيال حرب وغيرها؟”

 وشدد على ان الرئيس سليمان وضع الاصبح على الجرح اللبناني ولا يمكنه الا ان يقف هذه الوقفة، مشيرا الى ان “8 آذار صدمت نعم لكن الامور وصلت الى مكان قد ينهار فيه البلد”. كما شدد على ان النظام السوري اعتاد على اعتبار لبنان محافظة تابعة له ولذلك لن يقبل بالتأكيد بمواقف سليمان.

وعن الحوار، قال قاطيشه: “لن نشارك في “حوار الطرشان” في ظل كل ممارسات حزب الله، لافتا الى ان “الحوادث الامنية سببها من يحمل السلاح بشكل اساسي”.

ولفت ردا على سؤال الى ان خطاب الامين العام لحزب الله حسن نصرالله يذكرنه بخطاب القادة العرب في الخمسينات لناحية المتاجرة بالقضية الفلسطينية، معيدا توجه نصرالله الى خطاب مذهبي صرف الى تآكل شعبية الحزب.

 واكد ان “المشاكل المذهبية في لبنان بدأت حين بدأ حزب الله قتاله في سوريا من منطلق مذهبي وكل الحوادث التي نراها ردة فعل على حزب الله”.

وعن تشكيل الحكومة، قال قاطيشه: ” يبدو ان الحكومة بحاجة لمعجزة كي تتشكل واسهم الحكومة الحيادية ترتفع بعد الوصول الى طريق مسدود”. واذ شدد على ان الخوف من المواجهة اسوأ من المواجه، دعا الى “الاقدام وتشكيل حكومة على صورة رئيس الجمهورية والرئيس المكلف”.

اما عن الشائعات عن تسلح مسيحي، اكد قاطيشه ان المسيحيين يراهنون على الدولة وهم ضد كل مظاهر التسلح.

كما علق ردا على سؤال عن تمايز النائب ميشال عون عن حلفائه، فقال ان “في الخيارات الكبرى لا يستطيع عون الخروج من ظل حزب الله لان القرار الكبير لدى الحزب وهو المسيّر وعون رهينة لدى الحزب”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل