#adsense

التحقيقات الأولية في انفجار داريا: العبوات معدة لاستهداف شخصيات

حجم الخط

تفاعلت قضية انفجار العبوة الناسفة بين ايدي معديها والتي تسببت بمقتل الاخوين المصريين عبد اللطيف ومحمد الدخاخني والسوري محمد مسعود.

وكلف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية صقر صقر مديرية المخابرات في الجيش اجراء التحقيقات الاولية في الانفجار، فأجرت أمس عمليات الكشف الميداني على منزل والدهما الشيخ أحمد عبد اللطيف الدخاخني.

وعلم ان قوة عسكرية ضربت طوقا حول منزل الدخاخني ومنعت الاقتراب منه، وعثر في الغرفة نفسها التي انفجرت العبوة فيها، على عبوة ثانية كانت محشوة بارودا مضغوطا داخل قسطل عريض من الحديد مقفل من ناحيتيه، الى جانب خرائط جوية مسحوبة من موقع “غوغل” تظهر عددا من البلدات ومنها السعديات والحدت، ومؤطرة بالاحمر، كما عثر على أعلام لـ”جبهة النصرة”، وتمت مصادرة قنبلتين كانتا على متن دراجة نارية تعود الى المجموعة.

وذكرت معلومات امنية ان هذه العبوات معدّة لاستهداف شخصيات، ويمكن الاستدلال على ذلك من الشظايا التي وجدت في جسمي القتيلين. ويشار الى ان الاجهزة الأمنية المعنية تستجوب الشيخ الدخاخني، والمصاب السوري الذي باتت حالته تسمح له بالكلام، وتتركز التحقيقات معه على معرفة الاهداف التي كانت المجموعة تريد ضربها، ويعمل المحققون على مراجعة الاتصالات التي كانت تقوم بها المجموعة داخل لبنان وخارجه.

ويشار الى ان الشيخ الدخاخني مصري الجنسية، متأهل من لبنانية من عكار، وانتقل الى السكن من شحيم الى داريا قبل 10 سنوات، وكان يعطي دروسا دينية في منزله. وكان وزير الداخلية والبلديات مروان شربل كشف الاثنين ان الدخاخني (والد القتيلين) كان يعدّ مقاتلين لإرسالهم الى سوريا والعراق.

وقال إن احد القتلى كان مقربا من الشيخ أحمد الأسير وكان يحضر اجتماعات معه.

المصدر:
النهار

خبر عاجل