#adsense

“الجمهورية”: ترحيل الحكومة إلى ما بعد عيد الفطر

حجم الخط

رغم الثغرة التي أحدثها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في خطابه الأخير في عيد الجيش، حين قال “إن لم يكن بالإمكان حكومة سياسية جامعة فلتكن حكومة حيادية”، إلّا أنّ هذه المحاولة لن تجد أيضاً طريقها إلى الترجمة العملية.

وفي معلومات لـ”الجمهورية” أنّ سبب ذلك يكمن في انّ الإتصالات التي أجراها كلّ من سليمان والرئيس المكلف تمام سلام رجّحت حصول تداعيات أمنية في حال تمّ تأليف حكومة أمر واقع.

وخلافاً لما أشيع، علمت “الجمهورية” أنّ الرئيس المكلف لم يعرض على رئيس الجمهورية أيّ تشكيلة حكومية، كذلك لم يشجّع سليمان سلام على تأليف حكومة لا تحظى بالثقة، لأنّ هدف رئيس الجمهورية ليس تأليف حكومة تصريف أعمال للخلاص من الحكومة الحالية، بل تأليف حكومة تضمن نهاية هادئة لعهده وتؤمّن انتخاب رئيس جديد للجمهورية.

وكشفت مصادر مطلعة أنّ زيارة سليمان الى إيران امس الأول للمشاركة في تنصيب الشيخ حسن روحاني، كانت زيارة طبيعية ولم يتخللها خرق ممكن أن ينعكس على الوضع الحكومي أو الأمني في لبنان، إلّا أنّها دون شك يمكن أن تساهم في خلق مناخات إيجابية وتنفيس الاحتقان القائم.

وكان سليمان عرض مع رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي للأوضاع السائدة راهناً على الساحة الداخلية ولعمل الحكومة في هذه المرحلة.

وذكرت مصادر مطلعة لـ”الجمهورية” أنّ جانباً من الإجتماع خُصّص للبحث في قضايا ماليّة وإدارية واقتصادية تتّصل بتصريف الأعمال ومقتضيات تسيير أمور الدولة في هذه المرحلة.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل