أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار لـ”السياسة”، أن الحادث في بلدة داريا “غريب عن عادات سكان إقليم الخروب وأهله، ولقد أصدر أهالي داريا والإقليم وتيار “المستقبل” و”الحزب التقدمي الاشتراكي” في إقليم الخروب بيانات استنكار لهذه الحادثة”.
وقال: “إن ما جرى يؤشر على أن السلاح المتفلت وغير الشرعي يعمل على إنشاء بيئة حاضنة لهكذا مشاريع لا تتلاقى مع مصلحة لبنان والدولة”، مطالباً بوضع حدٍّ له، و”هذا ما أكده رئيس الجمهورية ميشال سليمان في خطابه بمناسبة عيد الجيش من خلال الدعوة إلى الحوار وتشكيل حكومة حيادية”.
ورأى الحجار أن “الرئيس سليمان وضع خريطة طريق تقوم على محورين: محور تشكيل الحكومة ومحور استئناف الحوار الهادف وليس الشكلي”، مشيراً إلى أن “كلام نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، لا يوحي بالتجاوب مع مبادرة رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري، وإن كلامه يؤكد على ثالوث التعطيل “الجيش والشعب والمقاومة”، طالما أن الجيش والشعب هم بإمرة حزب الله، لأنه بعد تورط “حزب الله” في سوريا أصبح هذا الشعار فارغاً من مضمونه”.
من جهة ثانية، توقع الحجار “أن يكون رئيس الجمهورية بحث موضوع “حزب الله” مع الرئيس الإيراني حسن روحاني، لأن إيران عندما تعلن استعدادها لعلاقات حُسن جوار مع المنطقة العربية، فهذا يعني أنها ستغير سياستها، وكذلك بالنسبة للدول الغربية”، داعياً إلى “تشكيل حكومة لا يكون فيها ثلث معطل لأحد، خصوصاً وأن إيران هي الدولة الوحيدة التي بإمكانها أن تضغط على حزب الله”.