
ورأى انّ التناغم الحاصل بين مواقف سليمان والحريري وجنبلاط يعبّر عن إدراك لمطالب الناس والبلد بضرورة أن تكون هناك حكومة، ولكن هذه المواقف لم يقابلها الفريق الآخر بأي رد، لا سلباً ولا إيجاباً.
وأشار الى انّ مواقف جنبلاط الجديدة تحتاج الى متابعة، لمعرفة ما اذا كان سيستتبعها بخطوات في اتجاه القوى السياسية تساعد على تأليف حكومة، أم انها مواقف غايتها استيعاب الجو العام، وإشعار اللبنانيين بأمل ولادة حكومية قريبة، ما يساعد على تخفيف منسوب التشنّج الداخلي.
