أشارت المعلومات المتوافرة لـ
“اللواء” إلى أنّ الرئيس سليمان الذي حظي باستقبال لافت من قبل المسؤولين الإيرانيين لم يتطرّق خلالها بالتفصيل إلى الملفات الداخلية مع الرئيس روحاني والقيادات السياسية الإيرانية التي التقاها، بل أكد حرصه على تعزيز العلاقات بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين اللبناني والإيراني، معرباً عن أمله بأنْ تلعب القيادة الإيرانية دوراً في تسهيل عملية تأليف الحكومة من خلال إقناع “حزب الله” وحلفائه بالتخلّي عن الشروط التي يضعونها للإسراع في عملية التأليف التي دخلت شهرها الخامس ولا تزال تدور في الحلقة المفرغة.
وأشارت المعلومات إلى أن رئيس الجمهورية يعوّل على دور إيراني سعودي يساعد في تخفيف الاحتقان بين اللبنانيين ويهدئ من حدة الخطاب السياسي والطائفي المتوتر بين الأطراف اللبنانية، على أنْ يُصار للعودة إلى اجتماعات هيئة الحوار في إطار استمرار التواصل والتلاقي بين اللبنانيين لتحصين بلدهم وحمايته من التداعيات الإقليمية.
وقد أكد الوزير ناظم الخوري لـ”اللواء” أنّ مجرّد حصول زيارة الرئيس سليمان إلى إيران أمر إيجابي ويدعو إلى التفاؤل، لما لهذا البلد من تأثير على قسم كبير من اللبنانيين، ما يعني أنّ بإمكانها المساعدة في الحل، وتحديداً على صعيد الملف الحكومي الذي نأمل أنْ يرى طريقه إلى الحل في غضون الأيام القليلة المقبلة، بالرغم من الصعوبات التي لا تزال موجودة بسبب الشروط والشروط المضادة.