أشارت المعلومات المتوافرة لـ
وأشارت المعلومات إلى أن رئيس الجمهورية يعوّل على دور إيراني سعودي يساعد في تخفيف الاحتقان بين اللبنانيين ويهدئ من حدة الخطاب السياسي والطائفي المتوتر بين الأطراف اللبنانية، على أنْ يُصار للعودة إلى اجتماعات هيئة الحوار في إطار استمرار التواصل والتلاقي بين اللبنانيين لتحصين بلدهم وحمايته من التداعيات الإقليمية.
وقد أكد الوزير ناظم الخوري لـ”اللواء” أنّ مجرّد حصول زيارة الرئيس سليمان إلى إيران أمر إيجابي ويدعو إلى التفاؤل، لما لهذا البلد من تأثير على قسم كبير من اللبنانيين، ما يعني أنّ بإمكانها المساعدة في الحل، وتحديداً على صعيد الملف الحكومي الذي نأمل أنْ يرى طريقه إلى الحل في غضون الأيام القليلة المقبلة، بالرغم من الصعوبات التي لا تزال موجودة بسبب الشروط والشروط المضادة.
