#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الثلثاء في 6/8/2013

حجم الخط

مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

تطورات متلاحقة في المنطقة، بدءا بسحب بريطانيا رعاياها من اليمن ودعوة الولايات المتحدة الاميركيين الى المغادرة فورا، مرورا بتعنت الاخوان المسلمين في المحادثات مع المبعوثين الى مصر، وانتهاء بوصول المعارك في سوريا الى ريف اللاذقية بعد سيطرة قوات المعارضة على مطار مينغ في حلب.

وفي طرابلس اللبنانية، تدابير أمنية أعقبت ظهورا مسلحا بعد صدور حكم عن المجلس العدلي في قضية تفجيري التل والبحصاص، ودار الافتاء اصدرت بيانا يحذر من سيطرة عصابات مسلحة على المدينة، والرئيس ميقاتي رأس اجتماعا أمنيا في السراي الكبير. وغدا ينعقد المجلس الاعلى للدفاع في الداخلية والوزير شربل يعتبر الكلام على انتهاء الهدنة شائعات…

سياسيا، الرئيس بري عرض التطورات مع الرئيس ميقاتي، وزوار رئيس الجمهورية العماد سليمان، طالبوا بتأليف حكومة تهتم بأمر الناس.

ماذا اولا في ملف سوريا ومعارك ريف اللاذقية؟

=============================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “المستقبل”

الكلام الاخير لرئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط عن ان المراوحة الحكومية لا يمكن ان تستمر الى ما لا نهاية، دفع الى التفاؤل بديناميكية تعطى لالية الحراك السياسي المتصل بتشكيل الحكومة الجديدة وان بعد عطلة عيد الفطر.

والجمود السياسي قابله تحرك متصل بالوضع الامني مع تلاحق الشائعات التي احتلت حيزا بارزا من الاجتماع الامني الذي عقد في السراي والذي سيتبع غدا باجتماع لمجلس الامن المركزي.

في وقت شهدت مدينة طرابلس توترا ملحوظا على خلفية اصدار المجلس العدلي حكمه في جريمتي التفجير في محلتي التل والبحصاص في طرابلس بعد خمس سنوات على حصولهما، طالبا الاعدام لعبد الغني جوهر ولعدد اخر من المتهمين وبالأشغال الشاقة الموقتة لمدة خمسة عشر سنة لعدد اخر من المتهمين من بينهم الشيخ طارق مرعي.

سياسيا، بقي خطاب الرئيس سعد الحريري في دائرة الضوء مع تأكيد كتلة المستقبل النيابية على المبادرة التي اطلقها الحريري لتشكيل الحكومة واطلاق الحوار، داعية الى التمسك بالميثاق الوطني وباتفاق الطائف وبحصرية السلاح بيد الدولة. فيما كان لافتا تأكيد قائد الجيش العماد جان قهوجي ان القيادة ستكون متشددة في علاقة الضباط والعسكريين مع السياسيين، فالجيش يخضع لسلطة قيادته فقط.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

لم تنتظر طرابلس حتى نهاية شهر رمضان. فقد عادت إلى واجهة الأحداث من بوابة الاحتجاج على الأحكام القضائية التي صدرت اليوم في تفجير التل الذي استهدف عناصر من الجيش قبل خمسة أعوام.

احتجاجات طرابلس لم تحجب الصدمة التي أحدثها مساعد الممرض الذي تحول إلى مغتصب أطفال. ولعل الخبر السعيد الوحيد في هذه القصة المأساوية، هو تجرؤ الضحايا وعائلاتهم على الإدلاء بإفاداتهم وعدم التستر على القضية. وقد وصل عدد الإفادات حتى الساعة إلى أربع…

أما في الملف السوري، فقد انتهت عشرة أشهر من المعارك للسيطرة على مطار منغ العسكري في ريف حلب، بعد عملية انتحارية نفذها سعودي في مبنى قيادة المطار. وإذ حققت المعارضة هذا الانتصار الذي تأمل منه تسهيل السيطرة على مدينة حلب، فإنها وضعت أمامها هدفا آخر هو الوصول إلى مسقط رأس آل الأسد، أي القرداحة. لكن هذا التقدم للمعارضة رافقه تحذير غربي من تنامي التطرف الديني، ما دفع بريطانيا إلى التراجع عن قرار تسليح المعارضة، وهو ما أكده السفير البريطاني في لبنان، طوم فلتشر، في حديثه إلى صحيفة “السفير” قائلا: “لا يحتاج السوريون الى مزيد من السلاح بل الى مزيد من الحوار”.

وفيما تشتعل سوريا، وتنغمس مصر في مشاكلها الداخلية، تواصل إسرائيل سعيها لجني المكاسب. وقد تجلت آخر ابتكارات بنيامين نتنياهو بتشكيل لجنة لتجنيد المسيحيين والزج بهم داخل الجيش الإسرائيلي، الأمر الذي ووجه من قبل مسيحيي الـ48 بالمقاطعة والاستهزاء.

=================================

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

وضعت المجموعات المسلحة طرابلس مجددا على فوهة المجهول، واستمرت صيدا في دائرة ملاحقة من أفلت من مربع عبرا، في وقت تتواصل تحقيقات انفجار داريا وما سبقه من تفجيرات على طريق المصنع مجدل عنجر. المجموعات المغطاة من دول وأحزاب وتيارات وأجهزة، استباحت طرابلس شغبا وعراضات مسلحة وقطع طرق، فقط لأن المجلس العدلي أصدر حكمه ضد المعتدين على أمن الدولة وقاتلي عناصر الجيش اللبناني في تفجير التل عام 2008. قرار المجلس العدلي شمل نحوا من خمسة وعشرين عنصرا من فتح الاسلام ممن وصفهم بأصحاب الأفكار الظلامية والرجعية والاجرامية والساعين لإقامة إمارة في لبنان الشمالي وخلق جو من الاقتتال الطائفي والمذهبي.

توترات طرابلس، التي اعتبرت دار الفتوى أنها مخطوفة من العصابات المسلحة، ترافقت مع موقفين لوزير الداخلية وقائد الجيش. وزير الداخلية حرص بعد اجتماع السراي المخصص لأمن طرابلس على تبديد الشائعات والتقليل من منسوب التشاؤم. أما قائد الجيش فبدا أكثر حرصا على قول الأمور كما هي، “فلبنان يمر بمرحلة خطيرة ويعيش لحظات حرجة في تاريخه والنار تقترب منه وهناك خلايا من المتطرفين تم ضبطها وأخرى نائمة”.

في سوريا، تسارع التطورات الميدانية في مختلف المحافظات يسابق الأيام القليلة الفاصلة عن عيد الفطر المبارك. المسلحون ورعاتهم الجدد يحاولون شيئا لإعادة ما يسمونه بالتوازن، لكن الرئيس الأسد أكد في رسالة للامام الخامنئي ثقته بالنصر مع وقوف حلفاء الى جانب سوريا ثابتين ومقاومين واستراتيجيين مثل إيران.

=================================

* مقدمة نشرة أخبار ال “أم تي في”

سادت الوسط السياسي موجة هدوء متوقعة بعد كلام النائب جنبلاط أمس والذي حرك من دون خريطة طريق، الآمال بوجود أبواب وقطب مخفية قد يؤدي فتحها بأيد اقليمية وطراوة داخلية نسبية الى تأليف الحكومة السلامية. وقد استدرج كلام جنبلاط نوعين من المواقف: الأول، جددت عبره قيادات في الثامن من آذار مواقفها المعروفة، أي أن التأليف لن يمر إذا لم تؤخذ الأحجام النيابية في الاعتبار وشددت على أن الحكومة يجب أن تكون سياسية، وذهب بعضهم الى حد مطالبة الرئيس المكلف بتفسير لمفهوم الحكومة الحيادية.

فيما تولى تيار ثان مفوض من الثامن من آذار أيضا، التسويق بأن تليينا قريبا سيطرأ على موقف تيار المستقبل سيظهر بعد عيد الفطر ستتم ترجمته بالتخلي عن الحكومة الحيادية وقبوله بحكومة سياسية يقابله تخل من الفريق الآخر عن تمسكه بالثلث المعطل، ويقارب المشروع المسوق عرضا إمكان البحث بانسحاب حزب الله من سوريا بالاتكال على موقف إيراني يدفع في هذا الاتجاه.

في هذه الأثناء الناس يستعدون لإستقبال عيد الفطر السعيد، على نار التقلبات الأمنية الخطرة المتنقلة في مختلف أرجاء البلاد. والتقلبات تقسم الى فئتين: الأولى، على شكل تفجيرات وفوضى مسلحة كما حصل في الاقليم أمس الأول وفي طرابلس اليوم، والثانية، من خلال انتشار الجرائم وعملية القتل والاغتصاب والبتر وارتفاع وتيرتها، وهي تروع الناس وتشغل القوى الأمنية والقضائية، ومن هنا نبدأ.

================================

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون “الجديد”

قبل أن يطرح العيد معادلته وفراغ أيامه من التطورات السياسية، أفطرت الأحداث على عناوين قابلة للتطور، أبرزها عودة أمن طرابلس إلى الأيادي المسلحة بعد صدور أحكام المجلس العدلي في تفجيرات البحصاص والتل، واعتراض مجموعات في المدينة على عقوبات طاولت أحد أبنائها (طارق مرعي). الاهالي الذين لجأوا إلى الرئيس نجيب ميقاتي باعتباره صاحب الفضائل الخيرة في قضية شادي المولوي، منوا النفس بدعم من شفيعم السياسي، لكن ميقاتي في نظرهم وعد ولم يف قبل أن يتوجه الأهل إلى دارته في طرابلس وخرجوا مقتنعين بما بلغهم ميقاتي. وبأسلوبه المهدئ للإعصاب تمكن رئيس الحكومة من إخماد الحريق الشمالي وخفت صوت التوتر وأصوات العيارات النارية.

وعلى أمن طرابلس كان ميقاتي قد رأس اجتماعا للجهوزية في الاعياد، فيما طمأن وزير الداخلية مروان شربل إلى عدم صحة الشائعات في شأن تجدد الحوادث الأمنية في المدينة بعد عيد الفطر، على أن يتولى مجلس الأمن المركزي غدا تطبيق الخطة الموضوعة لطرابلس.

أمن اللبنانين ضج في نيجيريا مع الكشف عن ضلوع الموساد في إجراء التحقيقات مع أربعة لبنانين متهمين بانتمائهم إلى حزب الله تعتقلهم السلطات النيجيرية. وبما تسرب من داخل غرف المحاكمة التي جرت أمس أن المحققين الإسرائيلين عذبوا الموقوفين اللبنانين ومنعوهم من النوم وكانت كل أسئلتهم محصورة بسلاح حزب الله.

وربطا بالأمن داخليا، أبلغ قائد الجيش العماد جان قهوجي ضباطه الكبار منع الاستزلام للسياسين وممنوع في المقابل أن يمد أي سياسي يده إلى الجيش من خلال أي عسكري، معلنا أن القيادة ستكون متشددة في هذه العلاقة.

سوريا، سيطرت المعارضة المسلحة على مطار منغ العسكري في حلب بعد أشهر من النزاع العسكري على مدارجه بين النظام والمعارضة، لكن لم يعرف على وجه التحديد نوعية المعارضين الذين قبضوا على المطار ولا جنسياتهم. وما نشر من معلومات على مواقع الانترنت أفاد أن من سيطر على المطار هم مجموعات من دولة العراق الإسلامية تؤازرهم بعض الكتائب الإسلامية الاخرى، وأن سعوديا يدعى معاذ عبد الرحيم كان قد فجر نفسه بناقلة جند سورية قرب قيادة المطار ولم ينتظر للاحتفال بالنصر مع رفاقه المجاهدين بعدما آثر الاحتفال في السماء.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

اربعة اشهر انقضت ولا دخان ابيض بشأن الحكومة المنتظرة، في ظل المراوحة في المشهد الداخلي والاقليمي وحتى الدولي. فالرئيس المكلف تمام سلام ما زال حصان طروادة بالنسبة للسعوديين، ومن هنا يفهم استمراره في مساعيه لتشكيل الحكومة، لا بل حديثة عن امكان تقديمه تشكيلة حكومية بعد عيد الفطر، الامر الذي استبعده العماد ميشال عون بعد اجتماع تكتل التغيير والاصلاح، معتبرا ان تشكيل الحكومة معطل، ولكن فكرة تشكيل حكومة اقطاب جيدة وجديرة بالبحث، الا ان العائق الاكبر في وجه اي تشكيلة يبقى اصرار السعودية ومن خلفها تيار المستقبل وحلفاؤه والرئيس المكلف، على استبعاد حزب الله من اي حكومة مقبلة، ما يؤشر الى ان طبخة التقارب السعودية – الايرانية لم تنضج بعد. وهكذا يبقى الامن وحده الهاجس لدى اللبنانيين خصوصا ان لبنان لم يجتز مرحلة الخطر، لا بل يقترب اكثر فأكثر منها على حد تعبير قائد الجيش العماد جان قهوجي. وهذا ما لفت اليه مجددا ايضا العماد عون الذي قال ان الواقع اليوم سيء. ويبدو ان الوقت الضائع يلعب لصالح استمرار الفلتان الامني بالتزامن مع تواصل التحقيقات بشأن انفجار داريا وان كان الوزير مروان شربل قد اشار الى عدم وجود اي جديد في هذه القضية. وسط هذا المشهد وبعد خمس سنوات على جريمتي التل والبحصاص اللتين سقط فيهما عسكريون ومدنيون، اصدر المجلس العدلي حكمه الذي قوبل باحتجاجات في طرابلس.

==============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

اولوية العالم امنية. لم يعد الصراع محصورا بالحدود السورية. هاجس تنظيم القاعدة ومتفرعاته يعود من جديد بعد انفلاشه في الاشهر الماضية. كان الاعتقاد عند الاميركيين والاوروبيين انهم يستفيدون من حروب المتطرفين ضد الاخرين، لكن سفارات وقنصليات الولايات المتحدة باتت مهددة، وواشنطن رفعت درجات القلق من خلال اغلاق سفارات وسحب الرعايا من اليمين مثلا، وكذلك فعلت لندن، واعلن البيت الابيض ان هناك خطرا ارهابيا مصدره شبه الجزيرة العربية، بينما ذهبت الاستخبارات الاوروبية الى حد التحذير من المجموعات المسلحة التي تقاتل في سوريا من مد الصراع الى اوروبا.

صحيفة “الموندو” الاسبانية نقلت عن اجهزة استخبارات اوروبية تأكيدها بشكل قطعي اندماج المجموعات المتطرفة ضمن جيش واحد اطلقت عليه اسم جيش المغتربين والمناصرين، مركزه حاليا في حلب، ويضم الاف الجهاديين من شمال القوقاز وافريقيا الوسطى وشمال اوروبا برئاسة ابو عمر حسن الشيشاني. الصحيفة استندت الى وثائق سرية تداولت بها اجهزة الاستخبارات الاوروبية في الوقت الذي كانت فيه العواصم الدولية نفسها تغض النظر عن وصول السلاح الى هؤلاء المتطرفين في سوريا.

وقائع الساعات الماضية اكدت تسلم المسلحين شحنات متطورة من السلاح وصلت الى ايدي المتطرفين المتفرعين عن تنظيم القاعدة الذين شنوا هجمات عدة على قرى اطراف ريف اللاذقية ونفذوا جرائم بحق المواطنين الامنين. الجيش السوري استعاد بعض القرى ويكمل تقدمه.

لبنانيا، برزت احتجاجات السلفيين في طرابلس على حكم قضائي غيابي قضى بإعدام وسجن منفذي تفجيري البحصاص والتل. في عاصمة الشمال محتجون نزلوا الى الساحات وقطعوا الطرق ونفذوا ثم علقوا اعتصامات، وكأنه ممنوع على القضاء ان يحكم على المجرمين وممنوع على الدولة ان تبسط الامن وتحقق العدالة. قلاقل طرابلس استلزمت صرخة علماء وفعاليات المدينة بعد اجتماع بدار الافتاء قالوا فيه ان طرابلس مخطوفة من العصابات المسلحة، وعلى الاجهزة الامنية تحمل مسؤولياتها. الجيش تدخل لاعادة الاستقرار بينما كانت لم تمض ساعة واحدة على اجتماع السرايا الحكومي الامني وتأكيد وزير الداخلية ان الوضع في طرابلس سيكون مستتبا وكاملا.

ومن بين الاهتمامات الداخلية جاء لافتا اجتماع قائد الجيش العماد جان قهوجي بضباط القيادة وقادة الوحدات الكبرى يحمل رسالتين صارمتين: عدم سكوت الجيش عن اي تطاول او اذى يتعرض له لبنان والمؤسسة العسكرية، واطلاق القيادة لخطة عمل داخلية لتصويب الامور داخل المؤسسة وخارجها، وبما يتعلق ايضا بعلاقة الضباط والعسكريين بالقيادات السياسية.

=================================================================

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل