وأكدت المصادر انّ جنبلاط يدرك انّ المواقف الأساسية التي تتحكّم بالعملية الحكومية لم تتبدّل بعد، وأنّ المساعي التي يبذلها لم تؤدّ بعد الى اي صيغة جامعة.
ورأت انّ التوجّهات التي تتحكم بمسيرة البعض لم تعد ملكاً له وفي هذه القضية مخاطر جدية وانعكاسات أكثر خطورة. فالبلاد لا تحتمل هذا الشلل القائم وغياب السلطة التنفيذية التي تديرها في ظلّ الحاجة الملحة لحكومة تمارس صلاحياتها كاملة في مواجهة الإستحقاقات الداخلية والإقليمية.
