توقعت أوساط قريبة من الرئيس المكلف تمام سلام “ألاّ تطول فترة الانتظار” أكثر من الفترة التالية لعطلة عيد الفطر.
وقالت تلك الأوساط لـ”المستقبل” “إن الأمور نضجت لصالح تشكيل حكومة ولم تستبعد “احتمال حصول ذلك بعد العيد”. وتابعت أن كلام رئيس الجمهورية في الفياضية في هذا الخصوص كان واضحاً وكلام النائب جنبلاط الاثنين كان أوضح، “فإذا بقيت الفرملة واستمرت الشروط والشروط المضادة فلا بدّ من خيار يلجأ إليه الرئيس سلام بالتفاهم مع رئيس الجمهورية لأنّ أوضاع البلد لم تعد تحتمل خصوصاً وضع النازحين”. وتوقعت استئناف حركة الاتصالات بعد العيد مباشرة لهذه الغاية.