تحدثت اوساط قوى “14 آذار” عن اتصالات “رفيعة المستوى” تجري مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط لحمله على تعديل موقفه والموافقة على تشكيل حكومة حيادية، نظرا إلى استحالة تشكيل حكومة وحدة وطنية، بسبب الشرخ الكبير بين تيار المستقبل، و”حزب الله” الذي مازال مصرا على الحكومة السياسية الجامعة، والتي تتبنى “ثالوث” الجيش والشعب والمقاومة (في البيان الوزاري).
ورأت الاوساط في تصريحات جنبلاط التي ادلى بها اثر استهداف القصر الجمهوري بالصواريخ، مؤشرا على ان الزعيم الدرزي قد يتبنى فكرة تأليف حكومة محايدة، لتعذر التوافق على حكومة وحدة وطنية طالما اعتبرها كعامل انقاذ.
وتضيف الاوساط ان جنبلاط اعتبر ان تمسك حزب الله بشعار “الجيش والشعب والمقاومة” لم يعد منطقيا، بعد انخراط الحزب في سوريا.
وقد اتصلت “القبس” ببعض نواب جبهة النضال الوطني التي يرأسها جنبلاط، فكان تأكيد على ضرورة تشكيل حكومة توافقية، من دون أن يجيبوا عن اسئلة تتعلق بتبدل محتمل في الموقف من بنية الحكومة.