#adsense

“المستقبل”: سليمان وروحاني يتفقان على دعم الاعتدال ضدّ التطرّف

حجم الخط

قال مقرّبون من الرئيس ميشال سليمان لـ”المستقبل” إنه يفتش عن ثغرة في جدار أزمة العلاقات العربية الإيرانية “تمكّن لبنان من النفاذ بشعبه واقتصاده لتحييد نفسه وتشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحدّيات التي تعيشها البلاد (…) ذلك كان الدافع وراء زيارته إلى إيران الأحد الماضي وهذا ما سيدفعه إلى زيارة السعودية قريباً مستنداً إلى مناخ دولي وعربي متمسك بالاستقرار في لبنان مهما بلغت حدّة تداعيات الأزمة السورية عليه”.

وأشار هؤلاء إلى أن محادثات سليمان مع الرئيس الإيراني الشيخ حسن روحاني تركزت “على تشجيع التفاهم الإيراني العربي والدفع باتجاه إيجاد حلول سياسية، للخلافات القائمة على الصعيد الإقليمي تلافياً للعنف ولاستثمار هذه الخلافات والانجرار نحو توترات مذهبية تضر الجميع”.

ويلفت المقربون إلى أن “الرئيس سليمان ناقش مع الرئيس الإيراني ضرورة دعم مبدأ تحييد لبنان عن أي صراع إقليمي، لأن له وضعاً خاصاً، وهو بلد تعايش بين العديد من الطوائف المسيحية والإسلامية، ولأن أي انزلاق لبناني في الصراعات الإقليمية يؤدي الى خسارة لجميع الأطراف وللبنان ككل. كما شرح رئيس الجمهورية أهمية الالتزام بإعلان بعبدا بما يخدم مصلحة لبنان والأطراف اللبنانيين جميعاً من دون استثناء”.

وينقل المقرّبون أن الرئيسين سليمان وروحاني “توافقا على أهمية تعزيز نهج الاعتدال في وجه مخاطر التطرف ورفض الآخر”، ويلفتون الى أنه “من هذا المنطلق ربما قد يكون تطرق رئيس الجمهورية الى ضرورة عودة حزب الله الى لبنان وانسحابه من المشاركة في النزاع السوري، وهو موقف واضح لرئيس الجمهورية ولا لبس فيه”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل