#adsense

الله لا يشغل بال وئام

حجم الخط

في رده على كلام النائب الدكتور فادي كرم، قال حزب وئام وهاب، الذي يشبه حزب استاذ اميل من حيث العديد، انه “على كرم ان يتذكر اننا نعيش زمناً جديداً وعصر الشعب والجيش والمقاومة في وجه التكفيريين والقتلى” (تحتاج الى تصحيح والمقصود القتلة)!!

وعلى سيرة العصر الذي تعودنا عليه (الدكتور كرم وامثاله ونحن منهم)، فإن هذا العصر،عصر المقاومة والممانعة، الذي عاش فيه وئام وامثاله على فضلات النظام السوري وحليفه “حزب الله” يؤشر الى افول وهذا بالتأكيد  سبب رئيس في الدوران المجنون الذي يعيشه ازلام هذا العصر واستعارتهم كلمات حضارية وعقلانية! كي ينسوا الناس افضالهم في كلام “الصرماية” وجعلها رديفاً لكل جملة غير مفيدة صرح وئام بها في زمن فائض القوة السورية –الالهية المنتقل الى رحمة النسيان ومزبلة التاريخ.

يبقى ان “الكشف عن خلايا الارهاب التي تمعن بأطلاق الصواريخ على القصر الجمهوري”، لا يحتاج الى العديد الامني بل الى شجاعة يبدو ان امتلاك “بعض” المسؤولين لها هو في اول وآخر اسباب البال المشغول عند وئام وحزبه واسياده ومعلميه.

خبر عاجل