#adsense

شربل: الخصخصة الامنية حصراً بيد اجهزة الدولة

حجم الخط

تحدث وزير الداخلية العميد مروان شربل، قبيل انعقاد مجلس الأمن المركزي في الوزارة، مستهلا بمعايدة جميع اللبنانيين بعيد الفطر ، متمنيا “أن نعيد في اقرب فترة، عيد السلام والأمن في لبنان”، وقال:”اجتماعنا اليوم هو تكملة لإجتماع الأمس في السراي من أجل دراسة موضوع واحد وهو الوضع الأمني في طرابلس”.

اضاف:” يشاع أن الوضع الأمني سيتدهور في مدينة طرابلس بعد العيد ما خلق هاجسا لدى أهل المدينة، لذلك عقد اجتماع الأمس في السراي، وأنا أطمئن الجميع أن الجيش والقوى الأمنية ستتصدى لأي محاولة لإخلال الأمن”.

ولفت شربل الى الهدوء النسبي الذي شهده شهر رمضان”، معتبرا ان ما يحصل في طرابلس والشمال، خصوصا ما يحصل من خلافات واشكالات ما بين العائلات في باب التبانة امر أخطر مما كان يحصل في عاصمة الشمال سابقا”، مشيرا الى “ان الوضع الإقتصادي في المدينة سيئ وهي أشبه بمدينة أشباح بعد غياب الشمس وسبب ذلك هو المشاكل المتنقلة والظهور المسلح”.

وراى شربل انه لا يجوز ان تسيطر 3 في المئة على 97 في المئة من سكان طرابلس، وقال:” كنا نقول إن الحوادث بين جبل محسن وباب التبانة خلفيتها سياسية فيما اليوم المشاكل تقع بين عائلات المدينة الواحدة والمشكل الامني في الأمس وقع بين عائلتين على خلفية أسباب أخجل أن أصرح عنها لذا يجب أن نعرف ما هو سبب هذا التفلت الأمني”.

اضاف شربل:” سنبحث اليوم الإجراءات الأمنية والخطة الأمنية التي ستنفذ في طرابلس، ونأمل أن يستمر الغطاء السياسي لتحرك القوى الأمنية.ونأمل أن يشعر كل طرابلسي اعتبارا من اليوم بأنه محمي من قبل رجال الأمن”.

واكد “ان المسؤولية اولا واخيرا تقع على عاتق الاجهزة الامنية التي يجب ان تضرب بيد من حديد”، معلنا ان السياسيين في طرابلس ابلغوني انهم موافقون على اي اجراء ونتمنى ان يكون الدعم السياسي مستمرا”.

وردا على سؤال، قال شربل “ان لا خصخصة امن في الضاحية والحواجز الامنية موجودة وهناك حماية أمنية حول كل فريق سياسي حزبي ورؤساء الاحزاب ايضا، فلا نريد ان “نفوكس” على جهة واحدة”، والخصخصة الامنية هي حصرا للاجهزة الامنية في طرابلس وغير طرابلس”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل