
كما رجّح مصدر حكومي إنطلاق ورشة إتصالات الأسبوع المقبل، فميقاتي سيمضي عطلة العيد مع عائلته في لندن على أن يعود الى بيروت لاحقاً. وهو سيعاود اتصالاته لعقد جلسة لمجلس الوزراء تتناول مختلف الملفات الأساسية ولا سيّما منها المالية والإقتصادية وذلك في موعد أقصاه نهاية الشهر الجاري.
وقال المصدر: “إذا إشتدت الأزمة ربما تنفرج ويتوصل الوسطاء والعقلاء الى مخارج او تسويات ما تنتج تشكيلة وزارية قابلة للحياة، لكن أجواء المعادلات القائمة تشير الى انّ هذه التشكيلة تبدو مستحيلة ما لم تتبدّل مواقف الأفرقاء المعنيين رأساً على عقب”.
