
لذلك، علمت “الأنباء” ان هذا القيادي لا يرى بصيص نور قريبا الا صدقت التوقعات المتفائلة، وتمكن الطرف السعودي من اقناع الرئيس روحاني في لقائهما القريب بتحريك سواكن الحكومة في لبنان.
ويرى هذا القيادي بعض العوامل المحلية المساعدة والمتمثلة في توجه العماد ميشال عون نحو الانفتاح على الفريق الآخر، من خلال اظهار التحرر من “مذكرة التفاهم” مع “حزب الله” اقله على المستوى الداخلي اللبناني اقتداء بحالة النائب وليد جنبلاط الذي نجح حتى الآن في لعب دور “بيضة القبان” وعون يرى نفسه مؤهلا لهذا الدور الوسطي كونه يحرك كتلة صافية من 16 نائبا بعد شطب المردة والطاشناق مقابل 11 نائبا لجنبلاط.
القيادي الرفيع استبعد ان يؤدي هذا التوارد في المواقف الى قيام تحالف بين جنبلاط وعون، خصوصا بعد اشادة الاول بالثاني لشجبه القصف الصاروخي على محيط القصر الجمهوري، مرجحا قيام حالة تنافسية بين الرجلين على من يكون بيضة القبان الافضل.
