استقبل الرئيس نجيب ميقاتي سفيرة الولايات المتحدة الأميركية مورا كونيللي وبحث معها في الأوضاع العامة والتطورات في المنطقة.
وأدلت السفيرة بعد اللقاء بالتصريح الآتي: “تشاورت مع رئيس حكومة تصريف الأعمال، وأكدت إلتزام الولايات المتحدة دعمها للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي الذين يعملون بالتنسيق مع القيادات اللبنانية من أجل حفظ الأمن والأمان في لبنان.
وتابعت: “مع انتهاء مدة عملي في لبنان، أود أن أؤكد أن الولايات المتحدة ستبقى ملتزمة إستقرار لبنان وسيادته وإستقلاله، وإن الولايات المتحدة الأميركية والمجتمع الدولي يدركان أن لبنان يعاني تأثيرات إنعكاس الأزمة السورية عليه، وان الطريقة الأفضل لمواجهة انعكاسات الأزمة هي دعم مؤسسات الدولة، وعلى جميع الأفرقاء السياسيين والأحزاب أن يحترموا العملية الديموقراطية، وعلى القيادات اللبنانية أن تكون على قدر المسؤولية في حماية مصالح اللبنانيين”.
أضافت: “لتحقيق هذا الهدف وتجنيب لبنان انعكاسات الأزمة السورية، تدعو الولايات المتحدة جميع الأفرقاء اللبنانيين الى أن يلتزموا سياسة النأي بالنفس و”إعلان بعبدا”. نحن نشجع بقوة جميع القيادات اللبنانية للعمل من أجل تشكيل حكومة ووضع قانون انتخاب جديد يعيد لبنان الى سكة المسار الديموقراطي، كما ندعو جميع الأطراف الى إحترام مؤسسات الدولة. إن تدخل حزب الله في الأزمة الداخلية السورية يستدرج لبنان في الصراع ويضعف الدولة. وكما قلت لوزير الخارجية عدنان منصور صباح اليوم، فإن الولايات المتحدة تؤيد قرار الإتحاد الأوروبي المتعلق بحزب الله، وهو ما يبعث برسالة واضحة للحزب مفادها أنه لا يستطيع أن يتصرف بمفرده، وأن هناك تداعيات لتصرفاته كما حدث في بورغاس في بلغاريا، وبالنسبة الى التخطيط الإرهابي في قبرص”.