ووضع موسى إجتماع الرئيسين بري وميقاتي في إطار التداول في المواضيع السياسية العامة والتشاور بأمور هامة لا تستطيع ان تنتظر ، وبالتالي فإن الإجتماع كان لتبديد وجهات النظر التي إتخذت منحى غير واقعي والتهيئة لمرحلة ما بعد الأعياد لاسيما في إطار تفعيل عمل مجلس النواب وتشكيل الحكومة وتفعيل ما هو قائم في موضوع تصريف الأعمال .
وأشار الى حظوظ كبيرة لتأمين الأكثرية لحضور الجلسة التشريعية المقبلة والى ان العمل جار لتكون الجلسة فاعلة .
وإعتبر موسى ان لا جديد في موضوع تاليف الحكومة متوقعاً ان تعطي فترة الاعياد زخماً ودعماً في المرحلة القادمة .
