ولفت علوش، في تصريح لـ”الأنباء” الكويتية، الى ان “جل ما يبحث عنه “حزب الله” في لبنان هو الغطاء الرسمي له، سواء عبر حكومة غير قادرة على ردعه من خلال حصوله على الثلث المعطل فيها ام من خلال الابقاء على حكومة تصريف الاعمال الميقاتية”، معتبرا ان “ما تسرب عن احتمال ولادة حكومة بعد عيد الفطر هو احتمال وارد، الا ان السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل سيرضى “حزب الله” بحكومة لا تخدم مصالحه ومساراته؟”، مؤكدا ان “المواقف الاخيرة للنائب جنبلاط توحي ان امكانية الذهاب الى تشكيل حكومة حيادية قد ينفذ الى الواقع، الا ان “حزب الله” سيلجأ بالتأكيد الى التصعيد السياسي والشعبي من خلال تسيير المظاهرات والاعتصامات المدنية، وهو ما سيؤول حتما الى مزيد من التعقيدات السياسية والامنية والى تعميم الفوضى”.
ولفت علوش الى ان “تطور مواقف الرئيس سليمان الوطنية بامتياز الى حد تسميته الامور بأسمائها لم يكن فقط نتيجة قناعاته حيال مفهوم الدولة والمؤسسات، انما ايضا نتيجة التطورات الميدانية والتبدل في موازين القوى في الواقع العربي وتحديدا السوري منه، خصوصا بعد اقدام المجتمعين العربي والدولي على تصنيف “حزب الله” بالارهابي”.
وعن ازمة عون ـ فرنجية، لفت علوش الى ان “الصدام بين الرجلين كان متوقعا منذ بدء التحالف بينهما في العام 2005، لاسيما ان كلا منهما يعتبر زعامته متخطية لزعامة الآخر، خصوصا ان جنون العظمة عند العماد عون يجعله يتعامل مع الزعماء المسيحيين على انهم اتباع له، وما تأخر نشوب الخلاف بينهما الا نتيجة تدخل الاسد مباشرة، علما ان لا عون ولا سليمان فرنجية سيحقق حلمه بالوصول الى رئاسة الجمهورية”.
