
وأشار المرجع الى “أنّ أي تطورات جديدة لم تحصل بعد في ما يتعلق بتأليف الحكومة وأنّ الأجواء السائدة توحي بأن هذا الاستحقاق لا يزال بعيد المنال”.
وأكد ان لا علاقة لموضوع التأليف بالإستحقاق الرئاسي، وذلك في معرض الردّ على ما يقال من أنّ هذا الإستحقاق يفرض تأليف حكومة للإشراف عليه. وقال إنّ إنجاز هذا الإستحقاق هو من مهمة مجلس النواب، وإذا لم تؤلف حكومة قبله فإن حكومة تصريف الأعمال هي التي ستتولّى إدارة دفّة البلاد الى حين إنتخاب رئيس جديد.
وأبدى المرجع خشيته من بقاء الأوضاع بكل إستحقاقاتها مرهونة بالأوضاع الإقليمية وبما يُحكى عن قمم ولقاءات على المستويين الإقليمي والدولي، ومنها قمة الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين.
لكن هذا المرجع لا يستبعد على رغم كل الأجواء المقفلة إحتمال أن تنشط الإتصالات بعد عطلة عيد الفطر، بما يحرّك الجمود الذي يسود جبهة تأليف الحكومة، من دون توقّع حصول مفاجآت في هذا الصدد.
