
وسأل حرب الله أن يمن على اللبنانيين بفائض من المحبة والإلتفاف حول مصلحة الوطن العليا وتقديمها على ما عداها من المصالح الأخرى الفئوية والشخصية، ما يعيد لبنان إلى مساره الطبيعي، فتتشكل الحكومة بسرعة لكي تدير شؤون البلاد وتهيء لأجواء تنخفض فيها حدة التشنج القائمة. كما يعود الجميع إلى الإلتزام بالعهود الوطنية بحيث يستعيد الحوار دوره لحل أمور البلاد المعقدة.
